اقتصاد

تقرير أمريكي يكشف مفاجأة سارة في سواحل البحر الأحمر قبالة سواكن ومرافيت

متابعات | موجز الأحداث

تقرير أمريكي يكشف مفاجأة سارة في سواحل البحر الأحمر قبالة سواكن ومرافيت

كشفت تقديرات جيولوجية أمريكية عن وجود إمكانات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي في حوض البحر الأحمر، مع تقديرات تشير إلى إمكانية وجود نحو 5 مليارات برميل من النفط الخام و11 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي ضمن الموارد غير المكتشفة.

وبحسب تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، فإن أجزاء واسعة من حوض البحر الأحمر لا تزال بحاجة إلى مزيد من أعمال الاستكشاف، ما يجعله من الأحواض الجيولوجية التي تحظى باهتمام شركات الطاقة والجهات العاملة في مجال التنقيب.

واستندت التقييمات إلى بيانات جيولوجية ومعلومات فنية من آبار وحقول النفط والغاز وسجلات الإنتاج في المنطقة، ضمن برنامج الهيئة لتقييم الموارد النفطية والغازية القابلة للاستخراج تقنياً في الأحواض ذات الأولوية حول العالم.

واعتمد الباحثون على دراسة الأنظمة البترولية والوحدات الجيولوجية المحتملة للإنتاج، وتقييم احتمالات وجود موارد غير مكتشفة من النفط والغاز ضمن خمس وحدات تقييم رئيسية.

الساحل السوداني ضمن المناطق الواعدة

وفيما يتعلق بالسودان، تشير تقارير متخصصة إلى أن المناطق الساحلية على البحر الأحمر، خاصة محيط سواكن ومرافيت ومناطق أخرى في شرق البلاد، تمتلك إمكانات واعدة في قطاعي النفط والغاز، إلى جانب الثروات المعدنية، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه الإمكانات لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات وأعمال الاستكشاف.

ويمنح الموقع الجغرافي للسودان على البحر الأحمر فرصاً للاستفادة من أي اكتشافات مستقبلية، سواء في قطاع الطاقة أو المعادن، خاصة مع تنامي الاهتمام بالموارد الطبيعية وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها.

وتصنف مناطق من البحر الأحمر ضمن الهوامش القارية التي لم تخضع لعمليات استكشاف مكثفة مقارنة بأحواض أخرى، ما يترك مجالاً لاحتمال اكتشاف موارد إضافية.

ويرى مختصون أن تحويل هذه الإمكانات الجيولوجية إلى مشاريع إنتاج فعلية يتطلب توفير الاستقرار السياسي والأمني، وجذب الاستثمارات، إلى جانب تطوير البنية التحتية والبيئة القانونية والفنية اللازمة لعمليات الاستكشاف والإنتاج.

وفي حال تأكيد اكتشافات تجارية مستقبلية، يمكن أن تسهم موارد النفط والغاز في تعزيز عائدات الطاقة وفتح مجالات استثمارية جديدة، إلى جانب دعم قطاعات النقل والصناعة والخدمات المرتبطة بالطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى