
متابعات _موجز الاحداث_ أعلن محافظ مشروع الجزيرة مصطفى إبراهيم عن تدافع كبير للمستثمرين والمنظمات للدخول في استثمارات بالمشروع، بعد استلامه بالكامل من القوات المسلحة السودانية.
وأكد خلال المؤتمر التنويري الثالث عشر لوزارة الثقافة والإعلام، يوم الخميس، أن المشروع سيحتفل قريبًا باليوبيل المئوي، ويعمل على إكمال هيكله التنظيمي استعدادًا لمرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا والمعدات جاهزة للنهوض بالمشروع وتحقيق الأمن الغذائي في السودان تحت شعار “السودان لن يجوع”.
وكشف المحافظ عن تشكيل لجنة متخصصة لحصر الأضرار التي لحقت بالمشروع، بعد تعرضه لأعمال نهب وسرقة واسعة من قبل المليشيات، حيث تم سرقة المولدات، ورش الصيانة، 37 جرارًا، المعدات الزراعية، الخزن، ومخازن الغلال. لكنه أكد أن مشروع المناقل لم يتأثر بشكل كبير، مشددًا على أن كل المستندات التي توثق أصول المشروع ما زالت محفوظة.
وأشار مصطفى إلى أن المشروع يواجه تحديات كبيرة في إعادة تأهيل البنية التحتية، خصوصًا بعد عامين من التوقف عن الزراعة، مما أدى إلى نمو الحشائش بكثافة. لكنه أكد استعداد المزارعين للعودة، وأوضح أن المدخلات الزراعية للموسم الماضي بدأت تتدفق إلى الأسواق، مع انخفاض الأسعار للمستهلكين.
وأوضح أن الجهود مستمرة لاستعادة النشاط الزراعي، مع التأكيد على أهمية الضمانات السيادية لدعم المشروع دون الحاجة إلى تمويل مباشر من الدولة، مؤكدًا أن المشروع سيظل ركيزة أساسية للاقتصاد السوداني في المرحلة القادمة.










