الأمم المتحدة تدين هجومًا دمويًا على قافلة إغاثة في دارفور وتحذر من كارثة إنسانية
متابعات _موجز الاحداث
الأمم المتحدة تدين هجومًا دمويًا على قافلة إغاثة في دارفور وتحذر من كارثة إنسانية
متابعات _ موجز الاحداث _ أدانت الأمم المتحدة بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف قافلة إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسف بالقرب من مدينة الكومة في شمال دارفور، مما أسفر عن مقتل 5 من العاملين في المجال الإنساني وتدمير إمدادات غذائية وطبية كانت متجهة لإنقاذ آلاف المدنيين المحاصرين في الفاشر.
**تفاصيل الجريمة:**
– تعرضت 15 شاحنة إغاثية لهجوم مسلح أثناء توقفها في الكومة
– إحراق كميات كبيرة من المساعدات المخصصة لأطفال وأسر تعاني من مجاعة حادة
– القافلة قطعت 1800 كم من بورتسودان قبل استهدافها رغم إبلاغ جميع الأطراف بمسارها
**تحذيرات أممية:**
وصفت المنظمات الدولية الحادث بأنه “انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي”، محذرة من أن “مئات الآلاف في الفاشر معرضون للموت جوعًا” بسبب منع وصول المساعدات. وأكدت أن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا في استهداف العاملين في المجال الإنساني.
**ردود فعل غاضبة:**
في سياق متصل، نددت منصة أبناء فاشر السلطان بما وصفته “جريمة حرب مكتملة الأركان” من قبل مليشيا الدعم السريع، مشيرة إلى أن المساعدات احتجزت 3 أيام قبل إحراقها. وكشفت المنصة عن تفاصيل مروعة عن “حصار ممنهج وتجويع متعمد” استمر عامين في المنطقة.
**مطالب دولية:**
طالبت الأمم المتحدة بتحقيق عاجل ومحاسبة الجناة، بينما ناشدت منظمات محلية المجتمع الدولي بفتح ممرات إنسانية عاجلة وإنهاء الصمت تجاه معاناة المدنيين.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه دارفور واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، مع تصاعد المعارك وانهيار الخدمات الأساسية، مما يعرض حياة الملايين للخطر.











