الصين تفاجئ العالم فى مجلس الأمن الدولي بشأن السودان
متابعات _ موجز الاحداث _ أعلن المندوب الدائم للصين أمام مجلس الأمن الدولي تأييد بلاده الكامل للخطوات السياسية الأخيرة التي اتخذتها الخرطوم، وعلى رأسها تعيين رئيس وزراء جديد والشروع في تشكيل حكومة مدنية. ووصف المندوب الصيني هذه التطورات بأنها “إيجابية ومهمة”، تمثل تقدمًا في تنفيذ خارطة الطريق الوطنية التي اختارها السودانيون بأنفسهم.
وأكد أن هذه الخطوات السياسية تستحق الدعم الدولي، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار السياسي في السودان مرهون باحترام إرادة شعبه ودعم المؤسسات الوطنية دون إملاءات خارجية.
وفي رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، دعا المندوب الصيني إلى تجنب فرض حلول جاهزة لا تنسجم مع الواقع السوداني، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة. وأشار إلى أن “كل محاولة لفرض معايير أو مطالب غير واقعية لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة، ويجب أن نتعلم من دروس الماضي”.
وأضاف: “ينبغي أن يكون للسودان الحرية الكاملة في تحديد مساره التنموي ومؤسساته الدستورية بما يتماشى مع ظروفه الفريدة”، داعيًا إلى تعزيز مبدأ السيادة الوطنية ودعم جهود السودانيين في بناء السلام والاستقرار.
تأتي هذه التصريحات خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مخصصة لمناقشة الأوضاع السياسية والإنسانية المتفاقمة في السودان، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على الأمن الإقليمي والجهود الإنسانية.
الموقف الصيني الداعم ينسجم مع الدعوات الدولية لاحترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، ويفتح الباب أمام تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يخدم تطلعات السودانيين نحو السلام والانتقال المدني المستدام.











