
فرق إنسانية تخترق تضاريس جبل مرة الوعرة للوصول إلى ترسين المنكوبة
متابعات _ موجز الأحداث _ في خطوة وُصفت بـ”الاختراق الإنساني التاريخي”، نجحت فرق إغاثة دولية ومحلية في الوصول إلى بلدة ترسين المنكوبة بجبل مرة، بعد رحلة شاقة عبر تضاريس جبلية وعرة، اضطر خلالها بعض العاملين لاستخدام الحمير وسيلةً للتنقل في غياب الطرق المعبدة ووسائل النقل الحديثة.
وتأتي المهمة تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وبمشاركة نحو 12 منظمة محلية ودولية إلى جانب وكالات أممية، أبرزها برنامج الغذاء العالمي واليونيسف. وتركزت الجهود على تقييم حجم الكارثة وتقديم مساعدات عاجلة تشمل الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى.
ووصفت أوتشا وصول الفرق إلى ترسين، التي لم تصلها أي مساعدات منذ أكثر من عشر سنوات، بأنه “منعطف مهم في الاستجابة الإنسانية”، مشيرة إلى أن فرق التقييم تعمل على إعداد تقارير شاملة حول الاحتياجات طويلة الأمد للمنطقة.
التحديات الميدانية لم تكن سهلة؛ إذ عانت الفرق من غياب وسائل الاتصال وصعوبة التنسيق، إلى جانب طبيعة التضاريس القاسية التي جعلت الوصول إلى البلدة مهمة معقدة استغرقت أياماً.
من جانبها، دعت منظمات الإغاثة المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم الإنساني لدارفور، وتسهيل وصول المساعدات إلى المناطق النائية، بجانب الاستثمار في إعادة التأهيل والبنية التحتية لتقليل هشاشة المجتمعات أمام الكوارث المستقبلية.











