اخبار

مناوي يصـ ـدم  الجميع ويكشف ما جرى لسيدة سبعينية حاولت الخروج من الفاشر

متابعات _ موجز الأحداث

مناوي يصـ ـدم  الجميع ويكشف ما جرى لسيدة سبعينية حاولت الخروج من الفاشر

متابعات _ موجز الأحداث _ أدان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي مقتل السيدة المسنة مريم النور التي تجاوزت السبعين من العمر، واصفًا الحادثة بأنها “جريمة بشعة تجسد الانحدار الأخلاقي داخل صفوف مليشيا الدعم السريع”، وذلك بعد أن تم قتلها بدمٍ بارد أثناء محاولتها مغادرة مدينة الفاشر المحاصرة بحثًا عن الغذاء.

وقال مناوي في بيان رسمي إن الضحية لم تكن تشكّل أي تهديد، بل كانت تحاول النجاة من الحصار المفروض على المدينة منذ أسابيع، مضيفًا أن ما حدث يعكس الطبيعة الإجرامية الممنهجة التي تتعامل بها قوات الدعم السريع مع المدنيين في دارفور.

ووفقًا لمصادر محلية موثوقة، فإن السيدة مريم النور قُتلت عند إحدى نقاط السيطرة التابعة لقوات الدعم السريع أثناء محاولتها الخروج من المدينة المنكوبة، في واقعة وُصفت بأنها “وحشية ومروعة”، وسط تصاعد غير مسبوق في الانتهاكات ضد المدنيين.

وأكدت تقارير ميدانية لمنظمات إنسانية أن مدينة الفاشر تشهد تدهورًا حادًا في الوضع الإنساني، مع استمرار القصف والحصار الذي يمنع دخول المساعدات أو خروج السكان، في ظل انعدام الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب. كما وثّقت منظمات دولية مقاطع مصوّرة تُظهر انتهاكات مروعة ضد النساء وكبار السن، ما يعزز المخاوف من وقوع جرائم ضد الإنسانية في الإقليم.

وتحذر جهات دولية من “كارثة إنسانية وشيكة” في دارفور، مع استمرار الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فيما تزداد معاناة المدنيين الذين يعيشون تحت الحصار في مدينة الفاشر منذ أسابيع طويلة دون ممرات آمنة أو حماية دولية فاعلة.

وتُعدّ حادثة مريم النور رمزًا مأساويًا لمعاناة المدنيين في دارفور، وتطرح مجددًا تساؤلات حول عجز المجتمع الدولي عن التدخل لحماية الأبرياء، في ظل استمرار الانتهاكات الموثقة دون أي محاسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى