
تفاصيل جديدة حول هجمات مسيرات الدعم السريع
متابعات _ موجز الأحداث _ أعلن الجيش السوداني أنه تصدى فجر اليوم لهجمات جديدة نفذتها مليشيا الدعم السريع المتمردة باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت عدة ولايات من بينها الخرطوم والنيل الأزرق وسنار، في تصعيد وصفته مصادر عسكرية بأنه محاولة يائسة من المليشيا لتعويض خسائرها الميدانية الأخيرة.
وقالت المصادر إن المليشيا كثّفت من استخدام الطائرات الانتحارية خلال الأيام الماضية لاستهداف البنى التحتية الحيوية ومواقع الخدمات العامة، بعد أن تراجعت قدراتها في القتال الميداني وخسرت عدداً من المواقع الاستراتيجية في ولايات دارفور وكردفان والخرطوم.
وخلال اليومين الماضيين، شهدت العاصمة هجمات مكثفة في محيط مطار الخرطوم الدولي، تزامنت مع إعلان سلطة الطيران المدني عن اقتراب إعادة تشغيل المطار. وقد زار رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان موقع المطار، مؤكداً عزم القوات المسلحة على القضاء الكامل على التمرد وإعادة الاستقرار إلى العاصمة.
وفي ولاية النيل الأزرق، أعلنت الفرقة الرابعة مشاة عن إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة المعادية التي حلّقت فوق مدينة الدمازين، فيما تم اعتراض طائرة أخرى قرب خزان سنار بولاية سنار. وأكدت القيادة العامة أن هذه الهجمات تمثل محاولات بائسة لإحداث فوضى أمنية بعد فقدان المليشيا سيطرتها على مناطق واسعة، مشيرة إلى أن القوات المسلحة تواصل عملياتها لتأمين الأجواء والمواقع الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف الجيش في بيانه أن الاعتماد المتزايد على المسيرات الانتحارية يعكس “حالة اليأس والانهيار داخل صفوف المتمردين”، مشدداً على أن القوات المسلحة تملك الوسائل الكفيلة للتصدي لهذه التهديدات وحماية المدنيين ومرافق الدولة من أي استهداف إرهابي.











