فاجعة في ولاية نهر النيل
خيم الحزن الشامل على قرية “قدو” بولاية نهر النيل، إثر حادثة مأساوية أدت إلى مصرع طفل يبلغ من العمر 15 عاماً، قضى دهساً تحت عجلات القطار في ساعات الفجر الأولى، في واقعة وصفها أهالي المنطقة بالمفجعة.
وتعود حيثيات الحادثة الأليمة إلى خروج الطفل مع أقرانه لقضاء بعض الوقت بجوار خط السكة الحديد، ومع امتداد السمر، غلبه النعاس فنام على مسار القطار. وبحسب إفادات شهود عيان، فقد غادر رفاقه المكان ونسوه نائماً في الموقع، دون انتباه لوجود القطار القادم في تلك الأثناء.
وأفاد شهود من المنطقة بأن سائق القطار لمح جسماً ممدداً على القضبان، فاستخدم أجهزة التنبيه (البوري) بشكل متكرر في محاولة لإيقاظه، إلا أن الطفل كان غارقاً في نوم عميق. ونظراً لسرعة القطار وثقله، لم يتمكن السائق من إيقافه في الوقت المناسب، مما أدى إلى وقوع الحادثة الأليمة التي تسببت في تهشم جسد الطفل بالكامل.
وفي مشهد يقطع نياط القلوب، اكتشف ذوو الطفل الفاجعة بعد استفسارات الجيران، ليتفاجأ الأب الذي كان يظن ابنه نائماً في غرفته بهول ما حدث عند السكة الحديد. وقد ووري جثمان الفقيد الثرى وسط صدمة ذهول عميقة سادت المنطقة وأهل الصبي، الذين لم يصدقوا تحول جلسة سمر بريئة إلى مأساة هزت وجدان الولاية.











