فتوى تحسم الجدل.. متى يكون تمويل البنوك لأجهزة الطاقة الشمسية ربا محرم؟
متابعات | موجز الأحداث
فتوى تحسم الجدل.. متى يكون تمويل البنوك لأجهزة الطاقة الشمسية ربا محرم؟
أفتى العالم والداعية الإسلامي الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف بعدم جواز المعاملة المصرفية الشائعة لتمويل منظومات الطاقة الشمسية عبر الفواتير المبدئية، واصفاً إياها بالمعاملة الربوية (المراباة) وليست مرابحة شرعية. وجاءت هذه الفتوى رداً على استفسار فقهي حول حكم شراء منظومة طاقة شمسية عن طريق البنك، عبر جلب العميل لفاتورة مبدئية يقوم البنك بموجبها بإصدار شيك مالي باسم التاجر، على أن يقوم العميل بسداد القيمة للبنك على أقساط مجدولة خلال فترة زمنية معلومة بنسبة فائدة محددة.
وأوضح الشيخ عبد الحي يوسف في حكمه أن هذه الصورة لا تدخل في نطاق المرابحة الشرعية إلا إذا قام البنك أولاً بشراء تلك الأجهزة والمعدات نقداً وتملّكها تملكاً حقيقياً وقبضها، ثم بعد ذلك قام ببيعها للعميل بالسعر الذي يتفقان عليه والمدة التي يتراضيان عليها؛ منوهاً إلى أنه في حال اكتفاء البنك بالفاتورة المبدئية وإصدار الشيك دون تملك مادي للسلعة، فإن المعاملة تتحول من مرابحة إلى “مراباة” محرمة.
والجدير بالذكر أن المراباة لغوياً مشتقة من (الرّبا)، وتُطلق في المعاملات المالية على الزيادة والفضل المشروط في القروض أو الديون دون مقابل معاوضة مشروع، وهي محرمة جملة وتفصيلاً في الشريعة الإسلامية وتُعد من كبائر الذنوب والموبقات.











