
بيان عاجل من القوة المشتركة
متابعات _ موجز الأحداث _ أصدرت إدارة الإعلام في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بياناً حازماً مساء اليوم، أكدت فيه أنه لا يحق لأي جهة أو فرد إصدار بيانات نعي أو إعلان استشهاد لأي من عناصر القوة قبل استيفاء التحقيقات الميدانية واستقصاء الحقائق من مصادرها الرسمية المعتمدة.
وقالت الإدارة في بيانها إن “دماء الشهداء أمانة، وذكراهم مقام لا يُلتقط بالعجلة ولا بالاجتهاد الفردي، بل تُخلَّد بما يليق بعظمتهم وتضحياتهم”، مشددةً على أن أي معلومات أو بيانات تُنشر خارج القنوات الرسمية لا تعبّر عن الموقف الرسمي للقوة المشتركة.
كما حذّرت من النشر أو التصريح باسم القوة دون تفويض من الغرفة الإعلامية الرسمية، حرصاً على وحدة الخطاب الإعلامي وصون مصداقية الموقف، ولمنع أي لبس أو استغلال إعلامي قد يضر بسير العمليات أو الروح المعنوية للمقاتلين.
وأضاف البيان: “سنكتب نعي كل شهيد في حينه، بما يليق بمقامه وبما يعبر عن صموده وبطولاته، وفاءً لروحه وحفاظاً على هيبة دمائه الزكية، فشهداؤنا لا يُخلَّدون بالعجلة بل بالصدق والوقار”.
وفي سياق متصل، عبّرت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر عن قلق بالغ تجاه الأوضاع الإنسانية الكارثية في المدينة، مؤكدةً أن ما يجري “ليس مجرّد اشتباكات، بل مأساة إنسانية وجريمة ضد الإنسانية تتطلب وقفة ضمير عالمي”.
وقالت التنسيقية في بيان مؤثر إن “الفاشر تُروى الآن بدماء الأبرياء، وتعيش تحت ظلال الرعب والخوف، حيث تستهدف قوات الدعم السريع المدنيين العزّل، وتُمارس عمليات خطف وقتل واغتصاب ضد النساء والأطفال في مشهدٍ يفوق الوصف”.
وأضاف البيان أن “العالم يرى الجثث ويسمع صرخات الألم عبر الهواتف والكاميرات، لكنه لا يتحرك بما يكفي لوقف المأساة”، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لوقف الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.
وختمت المقاومة نداءها بالقول:
> “ما يجري في الفاشر اختبارٌ للضمير الإنساني، فهؤلاء الضحايا ليسوا أرقاماً، بل آباء وأمهات وأطفال. لا تدعوا الصمت يقتلهم مرتين”.











