اخبار

البرهان وحميدتي يوافقان مبدئياً على هدنة إنسانية لثلاثة أشهر تحت رقابة دولية

متابعات _ موجز الأحداث

البرهان وحميدتي يوافقان مبدئياً على هدنة إنسانية لثلاثة أشهر تحت رقابة دولية

متابعات _ موجز الأحداث _ وافقت كلٌّ من القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مبدئياً على مقترح هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تقدّمت به الآلية الرباعية الدولية، على أن تخضع الهدنة لرقابة وإشراف دولي مباشر.

ووفقًا لمصادر دبلوماسية متطابقة نقلها موقع «أفق جديد»، فإن الطرفين طلبا مهلة قصيرة للتشاور مع حلفائهما الإقليميين والدوليين قبل التوقيع النهائي، فيما أكدت المصادر أن جميع الترتيبات الفنية الخاصة بالاتفاق قد اكتملت تقريبًا، ولم يتبق سوى القرار السياسي من القيادتين لإعلان الهدنة رسميًا.

وأوضحت المصادر أن وفدي التفاوض من الجانبين لا يزالان في واشنطن، حيث تُجرى محادثات غير مباشرة برعاية أمريكية، وبدعم من كلٍّ من السعودية، والإمارات، والمملكة المتحدة، ضمن مساعي الرباعية الدولية لإيقاف القتال وفتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية.

وفي السياق، قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، في تصريح لقناة سكاي نيوز عربية:

> “نحن نتواصل مع الطرفين للتوقيع على مقترح الهدنة الإنسانية الذي قدمناه لهما، وقد وصلت المفاوضات إلى نقاط متقدمة جدًا.”

وأضاف بولس أن الولايات المتحدة تعتبر التوصل إلى الهدنة “فرصة تاريخية لإنقاذ المدنيين”، داعيًا الجانبين إلى عدم إضاعة الوقت أو إيجاد مبررات جديدة للتأجيل، مؤكداً أن “الوضع الإنساني في السودان بلغ مرحلة حرجة تتطلب قرارات شجاعة من القادة”.

وتسعى الهدنة المقترحة إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات لمدة 90 يومًا، والسماح بمرور قوافل الإغاثة الطبية والغذائية، إلى جانب إجلاء الجرحى والمرضى من مناطق النزاع، مع التزام الأطراف بعدم استغلال الهدنة لتحقيق مكاسب عسكرية.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تصاعد العمليات القتالية في دارفور وكردفان والخرطوم، والتي خلفت أوضاعًا إنسانية كارثية، وسط ضغوط متزايدة من المجتمع الدولي لدفع الأطراف المتحاربة نحو وقف النار واستئناف العملية السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى