
إسحق أحمد فضل الله يكتب .. والحكومة العالمية تتمدد
والجـ ـهل المخلص للإسـ ـلام يقـ ـتل علي بن أبي طالب بدعوى أنه انحـ ـرف عن الإسـ ـلام.
والجـ ـهل النشط يردد أن المؤمنين خديجة تزوجت النبي صلى الله عليه وسلم وهي في الأربعين… بينما كانت في الثامنة والعشرين.
وأسامة بن زيد أمه كانت هي من تعود بالنبي (وهو طفل) من الآباء إلى مكة.
ولنفترض أنها كانت في الثالثة عشر، وأنها عاشت الأعوام الأربعين للنبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة.
إذن لا يمكن أن تكون قد ولدت أسامة وهي فوق الأربعين، مما يعني أن أسـ ـامة لم يكن في السـ ـابعة عشـ ـر لما قاد الجيـ ـش.
(2)
وفِي التاريخ، الجـ ـهل النشط يقـ ـتل آلاف العلماء، والولاة، ويحـ ـاصر الطبري في بيته حتى المـ ـوت (رفضوا خروج جنـ ـازته) بدعوى أنه كـ ـافـ ر.
والإخلاص الأبـ ـلَه للإسلام يصنع الخـ وارج.
والجـ ـهل النشط هذا يستخدمه مؤلف مصري ليقول إن الإسلام جهـ ـل مسـ ـلح.
(وقوستاف لوبون، حين يكتب عن حـ ـروب المسيـ ـحيـ ـين ضـ ـد بعضهم، يقول عن الفـ ـظائع إنها شيء لا يرتـ ـكبه إنسان له عقـ ـل… مؤمنًا كان بالله أو غير مؤمن).
(3)
وفقر العـ ـقل وفقر الجيب هما ما يصنع الفـ ـظائع (الإسـ ـلامية) هذه، ما بين حصـ ـار عثمان وحتى قحت أمام القيادة.
والجـ ـهل المسـ ـلح هذا هو ما يركبه مشروع الديـ ـانة الإبراهـ ـيمية الآن…
(4)
لكن، ما كل الدول فقـ ـيرة حتى تغـ ـرق في الدين.
لكن… لابد من وسيلة للتـ ـسلل…
والسعودية لضـ ـرب الثراء عندها قالوا لها: استوردي عمـ ـالة،
واستوردت.
والعمـ ,لالة لابد لها من مساكن،
والسعودية شيدت المساكن،
والمساكن لابد لها من طرق وكهرباء وأسواق… و… و
والسعودية تصـ ـرف الملـ ـيارات… والسعودية تجد الجـ ـريـ ـمة الحديثة.
والإمـ ـارات شيء آخر.
الإمـ ـارات استوردت العمـ ـالة بكثـ ـافة،
والإمـ ـارات تعدادها أقل من مليون،
والعمـ ـالة… وتسعة أعشارها من آسـ ـيا.
البـ ـوذية تعدادها ملايين، ولن يخـ ـرجوا.
والإمـ ـارات يجري ابتـ ـلاعها.
والإمـ ـارات ومنذ أعوام قليلة تقوم فيها معابد لكل الأديان،
ووسط الزحـ ـام هذا تقوم المعـ ـابد الإبراهـ ـيمـ ـية.
ومنذ أن شرعنا في الحديث هذا تختفي مقالاتنا من الفـ ـيس.





