
الإمارات توقع اتفاقية دولية مُثيرة بشأن السودان
متابعات _ موجز الأحداث _ وقّعت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لدعم الاستجابة الإنسانية العاجلة في السودان والدول المجاورة المتأثرة بالأزمة.
وتنص الاتفاقية على تخصيص تمويل بقيمة 11 مليون دولار أميركي، يُوجَّه منها 10 ملايين دولار لدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين السودانيين في تشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا، إلى جانب مليون دولار لصالح صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي.
وجرى توقيع الاتفاقية بين رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية الدكتور طارق أحمد العامري، والأمين العام للاتحاد الدولي جاغان تشاباغين، وتهدف إلى تعزيز تقديم الخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات الصحة والمياه والصرف الصحي، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية للاجئين والمجتمعات المضيفة.
وأكد العامري أن دولة الإمارات تواصل التزامها الإنساني تجاه المتضررين من النزاعات والكوارث، مشدداً على أهمية الشراكات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر هشاشة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز الاستقرار الإنساني.
من جانبه، أوضح تشاباغين أن الأزمة السودانية أفرزت واحدة من أكبر موجات النزوح على مستوى العالم، ما وضع ضغوطاً كبيرة على الدول المجاورة، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية ستعزز قدرات الجمعيات الوطنية على الاستجابة السريعة وتقديم الخدمات الحيوية بكفاءة.
وتأتي هذه الاتفاقية في ظل توتر سياسي متصاعد بين الخرطوم وأبوظبي، إذ تتهم حكومة السودان دولة الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع خلال الحرب الجارية، وهي اتهامات عبّرت عنها جهات رسمية سودانية في مناسبات متعددة، معتبرة أن هذا الدعم أسهم في إطالة أمد النزاع وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وفي المقابل، تنفي الإمارات العربية المتحدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن دورها يقتصر على الدعم الإنساني والإغاثي عبر القنوات الدولية المعتمدة، وأن مساعداتها موجّهة حصراً للمدنيين المتضررين داخل السودان وفي دول الجوار.
ويعكس هذا التباين بين المسار الإنساني المُعلن والاتهامات السياسية المتبادلة تعقيد المشهد السوداني، حيث تتداخل جهود الإغاثة مع صراعات إقليمية وحسابات سياسية، ما يضع العمل الإنساني نفسه تحت مجهر الجدل والشكوك في ظل استمرار الحرب.












لماذا لم تشمل المساعدة جمهورية مصر العربية
ولم تخصص دويلة الشر جزء للنازحين داخل السودان
هذه المساعدات لن تغسل يد دويلة الشر من الدم السوداني