مقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الأقصى…)

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الأقصى…)

الأحداث دائرة واسعة، وكل أحد يقف في نقطة منها ولا يكاد يرى بقية النقاط، وبالتالي يعجز عن الحكم؛ فالحكم على شيء لا يرى منه إلا القليل هو عجزٌ بالضرورة. والواقفون على الأطراف كل واحد منهم يحدث عما يراه.

لكن ما يجتمع عليه الجميع هو أن كل حدث صفته “الأقصى” هي أنه يذهب إلى الحد الأقصى… ومن ينظرون إلى الحرب يجدون أن الحرب هي الوصول إلى الحد الأقصى من الحديث.

ومن ينظرون من زاوية (إبستين) يقولون: لا سلطة تجمع قادة وأثرياء ومشاهير العالم، لكن هوَس الغرائز -الغرائز التي تبلغ الحد الأقصى- تجمعهم؛ فالثري والحاكم كلهم يريد أن يسرع بابتلاع الشهوات… الشهوات… الشهوات… ولهذا يصل إلى الحد الأقصى: لحم الأطفال… اغتصاب الأطفال… لذة التعذيب، ثم لذة (إعلان) ذلك، والشذوذ الجنسي وإعلانه إلى درجة تبلغ “الأمر به”.

ومن يقفون في نقطة الإعلام والتحليل يجدون أن الحقوق والاستقلال والصواب والخطأ أشياء هي الآن أحجار يحشرها القوي في حلقوم الضعيف إن ذهب الضعيف لاستخدامها… و”الأقصى” في التعامل يجعل هذا الحشر علناً.

وحول الدائرة من يقفون هناك يجدون أخبار موجة الانتحار الآن… والانتحار هو الحد الأقصى من اليأس.

 

(2) وأبرز صفات “الأقصى” هي: عدم المبالاة.

وعدم المبالاة الأخير من أخباره أن التفسير الأخير لحرب إيران هو: الإمارات وإسرائيل، واتفاق تفكيك الشرق الأوسط، ومنه -وبه- السيطرة على الممرات (حتى تعطيلها الآن هو… إغلاق)، والسيطرة على الطاقة، وبالتالي إدارة العالم.

وإسرائيل وأموال الإمارات -للبديل- تشتري: الأكراد… أرض الصومال… حفتر… الدعم السريع… جنوب اليمن… العلويين (سوريا)، ورؤساء وعُمداً وشيوخاً وشراتِي.

“الأقصى” هو الآن… المخدرات الجديدة.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى