
بيان شديد اللهجة من أسرة طفل دهسه قطار شندي رداً على شائعات “فيسبوك”
أصدرت أسرة الطفل الراحل صلاح الحاج الأحيمر بياناً توضيحياً كشفت فيه الملابسات النهائية لواقعة وفاته الأليمة تحت عجلات قطار “الخرطوم – عطبرة”، قاطعة الطريق أمام الشائعات والمغالطات التي تداولتها بعض الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي حول الحادثة.
وأوضح البيان أن الحادثة وقعت في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من ليل الاثنين الماضي (٢٠ أبريل)، عندما دهس القطار الطفل أثناء نومه العميق بالقرب من السكة حديد عقب جلسة مؤانسة مع أصدقائه. وأكدت الأسرة أن القطار توقف فور وقوع الحادث، وقام أهالي منطقة “قدو” بنقل الجثمان إلى مدينة شندي، حيث اكتملت كافة الإجراءات القانونية اللازمة وسط رضا تام وتسليم بقضاء الله وقدره من قِبل والده وأسرته.
واستنكرت الأسرة بشدة ما نشره أحد الناشطين (مصعب المشرف) على صفحته الشخصية بـ “فيسبوك”، واصفةً مقاله بالملفق والمملوء بالأكاذيب والمغالطات. وأشار البيان إلى أن ما تم تداوله تحت عنوان “ويظل الشك سيد الموقف” هو محض خيال يهدف لإثارة الفتنة والتشكيك في نزاهة تحريات الشرطة وقناعة الأسرة بتفاصيل الحادثة، مؤكدين أن والد الفقيد تمسك بعدم تشريح الجثة ليقينه التام بطبيعة القضاء والقدر.
وفنّد البيان الأخطاء التي وقع فيها مروجو الشائعات، بما في ذلك الجهل باسم وعمر الفقيد، محذرين من محاولات الإيقاع بين أهل المنطقة الذين عُرفوا بالترابط الوثيق وصلات الرحم. وأكدت الأسرة في ختام بيانها أنها لن تسمح لأي “خبيث” بشق صفها أو زرع الفتن داخل المجتمع، وأنها استلمت الجثمان ووارته الثرى في موكب مهيب يليق بحرمة الموت وعظمة الصبر.










