
تصريحات متباينة من أبو شوتال بشأن مصير أنس عمر
أثارت تصريحات أدلى بها القائد الميداني بقوات الدعم السريع، عبيد أبو شوتال، جدلاً واسعاً وضبابية جديدة بشأن مصير القيادي البارز في الحركة الإسلامية أنس عمر، وذلك خلال استضافته في برنامج “الطريق 18” الذي يقدمه الإعلامي علي فارساب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفتح الحوار الباب مجدداً أمام التساؤلات المعقدة حول ما إذا كان أنس عمر لا يزال على قيد الحياة، أم أنه تعرض للتصفية والاغتيال عقب التثبت من اعتقاله بواسطة قوات الدعم السريع في الأسابيع الأولى من اندلاع النزاع. وفي رده على هذه الاستفسارات، كشف أبو شوتال أن أنس عمر، إلى جانب رئيس حزب دولة القانون والتنمية محمد علي الجزولي، كانا بالفعل في قبضة جهات أمنية متخصصة تتبع لقوات الدعم السريع، لكنه عاد وأكد عدم امتلاكه لأي معلومات مؤكدة أو قاطعة بشأن وضعهما الصحي الحالي، أو ما إذا كانا لا يزالان على قيد الحياة حتى اللحظة.
وأوضح القائد الميداني أن الجهات الأمنية والعدلية المختصة داخل المنظومة هي وحدهـا التي تملك وتدير التفاصيل الدقيقة المتعلقة بمصير ومقار احتجاز المعتقلين السياسيين، مشيراً إلى أنه لا يستطيع من موقعه تقديم أي إفادات دقيقة بشأن أوضاعهم الراهنة؛ وقد فجرت هذه الإفادات الضبابية موجة عارمة من التفاعل والتحليلات المتضاربة على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في ظل استمرار حالة الغموض الأمني والسياسي التي تحيط بمصير عدد من الرموز السياسية وقادة النظام السابق الذين أُعلن عن توقيفهم واقتيادهم لجهات غير معلومة منذ بدء الحرب، حيث يظل مصير عمر والجزولي معلقاً بين شائعات التصفية وفرضيات الاحتجاز القسري، في ظل غياب تام لأي بيانات رسمية أو موثقة تشرح أوضاعهم أو تحدد أماكن اعتقالهم بشكل قاطع.











