اخبار

أم وضاح تفتح النار على وزير الإعلام خالد الإعيسر 

متابعات | موجز الأحداث

أم وضاح تفتح النار على وزير الإعلام خالد الإعيسر 

شهدت الأوساط الإعلامية والمنصات الرقمية السودانية مواجهة حادة وسجالاً ساخناً عقب انتقادات لاذعة وجهتها الصحفية ومقدمة البرامج أم وضاح لوزير الإعلام خالد الإعيسر، على خلفية تصريحاته الأخيرة عبر شاشة قناة الجزيرة.

واستهلت أم وضاح مواجهتها بتأكيد موقفها الوطني الراسخ والانحياز غير المشروط لخندق القوات المسلحة السودانية منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب، معتبرة أن هذا الموقف ينطلق من مبدأ وطني خالص لا يقبل المساومة أو البيع والشراء، ونافية في الوقت ذاته أن تكون مواقفها مدفوعة بأي مكاسب مادية، في إشارة إلى أن من يسعون وراء المال قد ارتموا في أحضان قوى أخرى فارقوا بها ضمائرهم.

وفجّرت الصحفية هجوماً عنيفاً ضد الوزير الإعيسر، واصفة خطابه بـ “اللغو” الذي طال رذاذه العديد من الإعلاميين والناشطين السودانيين، ومستنكرة بشدة محاولاته اختزال تضحيات الشعب السوداني والأقلام الوطنية في بضعة أموال أو صفقات وممولين خفيين.

وعمدت أم وضاح إلى تعرية مفهوم “الانتحار السياسي” الذي تذرع به الوزير عند استلامه المنصب، مؤكدة أن الانتحار الحقيقي والبطولة يتجليان في خطوط النار والمواجهة الميدانية المباشرة في مدارس “بارا، الدبيبات، أم صميمة، كازجيل، والنهود”، وليس من داخل الفنادق الفاخرة في بورتسودان أو عبر امتيازات المناصب والسيارات الفارهة؛ وأضافت أن حديث الوزير لم يسيء للإعلاميين بقدر ما أساء بشكل مباشر لمؤسسة القوات المسلحة عبر التقليل من جدارة التفاف الشعب حولها وجهله بـ “كاريزما” هيبتها التاريخية.

وفي سياق متصل، كشفت أم وضاح عن تلقيها دعوة رسمية من قناة الجزيرة للرد مباشرة على الوزير، إلا أنها آثرت الرفض إيماناً منها بأن معارك الوطن أكبر من الخصومات الشخصية، وأن نشر “الغسيل القذر” على الشاشات والفضائيات الخارجية يمثل انتقاصاً وضغطاً على جراح وطن ينزف، فضلاً عن كونها لا تصنف ذلك في باب البطولات.

واختارت الصحفية منصتها الرقمية الحالية كمنبر وطني خالص لا يخضع لنفوذ أي كفيل، مؤكدة أن محاولات الترهيب أو الاغتيال المعنوي لن تثنيها عن مواصلة معركتها الأساسية والمصيرية في خندق الجيش والمواطن السوداني، مشبهة نفسها بـ “الحديد” الذي لا تزيده النار إلا بريقاً وصلابة، ومشددة على أن قلمها سيظل سلاحاً يمارس النقد والمحاسبة لأي مسؤول يتصدى للشأن العام من أعلى هرم الدولة إلى أصغر موظف فيها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى