اخبار

قرار مفاجئ في الخرطوم 

متابعات | موجز الأحداث

قرار مفاجئ في الخرطوم 

أعلنت لجنة أمن ولاية الخرطوم، في اجتماعها برئاسة والي الولاية الأستاذ أحمد عثمان حمزة، عن رفع حظر التجوال مؤقتاً في المناطق الآمنة والمحددة لحين انتهاء بطولة كأس العالم، وذلك استجابة لرغبة المواطنين وتمكينهم من متابعة مباريات البطولة التي تستمر حتى الساعات الأولى من الفجر، في خطوة تعكس حجم الاستقرار الذي تشهده العاصمة بفضل تضحيات الأجهزة النظامية.

ودعت اللجنة المواطنين إلى ضرورة الالتزام الكامل بالضوابط العامة، معلنة عن تسيير وانتشار واسع للقوات النظامية لتأمين مواقع المشاهدة والتجمعات، كما طالبت المواطنين بالتحلي بأعلى درجات اليقظة والمسؤولية برصد أي مصادر للخلل أو محاولات استغلال هذه الفترة لتمرير أي مهدد أمني وإبلاغ السلطات فوراً تحت شعار “الأمن مسؤولية تضامنية”.

وعلى الصعيد الميداني، وقفت اللجنة على التحديات والمهددات الأمنية في محلية كرري، وقررت إسناد المحلية فوراً لإزالة السكن العشوائي والمخالفات وتنظيم النشاط التجاري، مع تكثيف الأطواف والتشكيلات الأمنية المشتركة لمكافحة الظواهر السالبة، فضلاً عن تنفيذ عمليات تطويق أمني (كردونات) مركزية شاملة في مناطق الهشاشة الأمنية، إلى جانب تعزيز تأمين كبري الحلفايا والمعبر الشمالي للمحلية.

واستمعت اللجنة إلى تقرير مفصل من لجنة أمن محلية كرري حول الأوضاع الجنائية والخدمية وآليات الضبط، والذي بشر بانحسار واضح وملموس في معدلات الجريمة والتوسع في افتتاح عدد من أقسام الشرطة الجديدة بسطاً لسلطة القانون، كما ناقشت اللجنة الوضع الجنائي العام بالولاية والذي أظهر استقراراً كبيراً، مستعرضة إنجازات الخلية الأمنية التي نفذت 33 عملية نوعية أسفرت عن توقيف 40 متهماً، ثبتت خلية التحريات أن أغلبهم من المتعاونين مع المليشيا المتمردة.

وفي ختام الاجتماع، استمعت لجنة الأمن لتقرير مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بشأن التحديات الراهنة عقب قيام مليشيا الدعم السريع المتمردة بتدمير ونهب غالبية مركبات وآليات الدفاع المدني، واستعرض التقرير الخطط الموضوعة للمرحلة المقبلة للتعويض وإعادة الإعمار، إلى جانب التدابير والتحوطات الجارية لتأمين مناطق الهشاشة على ضفاف النيل بمشاركة واسعة من كافة القوات النظامية ومؤسسات الدولة لحماية المواطنين وممتلكاتهم مع قرب موسم الفيضانات.

المصدر: إعلام ولاية الخرطوم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى