هاجر سليمان تكتب.. أحداث الدبة تكشف عجز الدولة .. إختشو يااااخ
يقول بيان صادر عن لجنة أمن محلية الدبة أمس أن ماتم عصر الثلاثاء من اشباكات بمدينة الدبة تفلتات أمنية بين مجموعتين تعمل في تجارة المخدرات بمزرعة النخيل غرب سوق الدبة ، وأشارت لجنة أمن المحلية. الى أن هذه المنطقة تقع وسط كثافة سكانية مما ادي الي إصابات وسط المواطنين .
واكدت اللجنة فى بيانها أن القوات المسلحة وجهاز الأمن والقوات المساندة تدخلت وحسمت الأمر وأن الامور تحت السيطرة والمدينة تعيش الآن في هدوء تام ،
واوضحت اللجنة أنها شرعت في ترتيباتها لحصر الجرحي والمصابين ، وسوف توافيكم اللجنة بالتفاصيل لاحقا .
ذلك ما جاء ببيان لجنة الأمن ويا له من بيان غريب يعكس مدى غياب الدولة عن المشهد والواقع المرير الذي تمر به الولاية الشمالية بجانب الهشاشة الأمنية وغياب المعلومات وسؤ التخطيط بجانب أنه يكشف عن مدى انتشار السلاح والمخدرات بالبلاد .
الخلافات والاشتباكات التي شهدتها مدينة الدبة بالأمس وأصيب على إثرها عدد كبير من المواطنين من سكان الدبة تخيلوا إنها بين مجموعتين من عصابات المخدرات المسلحة أليس أمرا مضحكا مبكيا ؟؟
يكشف عن عورة الجهات النظامية ومدى فقدانها للمعلومات حول الخارطة الإجرامية بالمدينة .
تخيلوا عصابات مسلحة بأسلحة ثقيلة تفتعل حربا ضروس فى مدينة آمنة مطمئنة ربما بسبب عدة جرامات من (الآبس)
ثم يتم احتواء الخلافات بينهم مع العلم ان هذا الأمر يفتح باب التساؤلات على مصراعيه فهل إلى هذا الحد إنتشرت المخدرات والأسلحة فى أيدى المتفلتين ؟؟
ثم هل فشلت السلطات الأمنية ولجنة الامن فى تنفيذ برامج المكافحة والمحاربة وقطع الطريق ما أدى لإنتشارها الى هذا الحد الخطير ؟؟
وهل غابت المعلومات عن الأجهزة الأمنية بالولاية حتى تفاجأوا بالأمر شأنهم شأن أى متفرج ؟؟
ولماذا لم تضع الاجهزة المختصة خططا للسيطرة على هذه العصابات الخطيرة ؟؟
لابد أن أحد الأطراف ينتمى لحركة مسلحة إن لم يكن الطرفين وهذا يعنى بالضرورة أن لجنة أمن الولاية فشلت فشلا زريعا فى تنفيذ موجهات رئاسة مجلس السيادة بتحجيم المسلحين والسيطرة عليهم .
ان حادث الدبة كشف عن سوءات العملية الامنية بالولاية ومدى الهشاشة وأن هنالك غياب تام فى المعلومات وعجز عن السيطرة وفرض هيبة الدولة .
لابد من تسريع عملية القبض على كل الضالعين فى حادث الدبة والزج بهم فى السجون ليكونوا عبرة لغيرهم ومن الضرورة بمكان أن تفرض الدولة هيبتها فمتى ما انتشرت المخدرات والاسلحة بهذه الطريقة تفقد الدولة قدرتها على السيطرة على شعبها وعلى مفاصل الدولة ،
ونخشى أن نستيقظ لنجد أن البلاد تخضع لسيطرة عصابات المخدرات ويتحكم فيها تجار السلاح بينما تغيب الدولة بسطوتها النزيهة ..






