مفوضية اللاجئين توضح حقيقة فرص التوطين والهجرة التكميلية للاجئين في مصر
متابعات | موجز الأحداث

مفوضية اللاجئين توضح حقيقة فرص التوطين والهجرة التكميلية للاجئين في مصر
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن ترشيح 2,390 لاجئاً في مصر لإعادة التوطين في 14 دولة، غادر منهم بالفعل 1,932 لاجئاً، فيما غادر 2,305 آخرين عبر مسارات قانونية تكميلية شملت برامج الدراسة والعمل ولمّ شمل الأسر.
وأوضح التقرير السنوي للمفوضية أن تراجع التمويل العالمي والأوضاع الاقتصادية أدى إلى خفض ميزانية عملياتها في مصر بنحو 14 مليون دولار خلال أواخر عام 2024 وعام 2025، ما انعكس على تقليص عدد موظفي المفوضية بنسبة 30%.
وأشار التقرير إلى أن متوسط فترة معالجة طلبات الإقامة القائمة على اللجوء ارتفع إلى 19 شهراً بنهاية عام 2025، بالتزامن مع استمرار تدفق اللاجئين السودانيين إلى مصر وارتفاع حالات توقيف اللاجئين على خلفية مخالفات تتعلق بالإقامة.
ووفقاً لبيانات الحكومة المصرية، وصل إلى البلاد نحو 1.5 مليون شخص منذ اندلاع الحرب في السودان، بينما سجلت المفوضية حتى ديسمبر 2025 نحو 1,098,311 لاجئاً من 62 جنسية.
وبيّنت البيانات أن السودانيين يمثلون النسبة الأكبر من اللاجئين المسجلين، بإجمالي 834,201 لاجئ، أي ما يعادل 75.95% من إجمالي اللاجئين، يليهم السوريون بـ117,364 لاجئاً بنسبة 10.69%.
وأضاف التقرير أن المفوضية استقبلت 155 ألف طلب لجوء جديد شملت 347,800 شخص، فيما تمكنت من تسجيل 299,527 شخصاً، بينما لا يزال نحو 74,300 شخص بانتظار استكمال إجراءات معالجة طلباتهم خلال عام 2026.
وأكدت المفوضية أن اللاجئين يواجهون تحديات متزايدة في الحصول على الخدمات الأساسية، إلى جانب صعوبات تتعلق بتسجيل المواليد، والوصول إلى العدالة، وعدد من ملفات الحماية الأخرى.











