
متابعات_موجز الاحداث_ أكد محمد بشير أبو نمو، القيادي بحركة جيش تحرير السودان، أن خطاب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان خلال لقائه بالقوى السياسية، حمل لغة تصالحية أكثر من اللازم تجاه “قحت” و”تقدم”، وفقًا لبعض الدوائر السياسية.
وأوضح أبو نمو أن الرسالة الرئيسية في خطاب البرهان كانت واضحة، وهي أن من أعلن توبته وفارق دعم المليشيا (الدعم السريع) لن يُمنع من العودة إلى السودان. وأضاف: “أما مشاركة أي جهة في السلطة، فهي مرهونة بالتفويض الشعبي، بما في ذلك حزب المؤتمر الوطني”.
ويأتي هذا التصريح وسط نقاشات مستمرة حول شروط إعادة تشكيل المشهد السياسي في السودان، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الدعوات للتصالح السياسي.











