
متابعات_موجز الاحداث_ في تطور مقلق بمدينة عديلة بولاية شرق دارفور، أفادت تقارير حقوقية بأن قوات الدعم السريع نفذت حملات اعتقال واسعة استهدفت مدنيين، بينهم سياسيون وموظفون، بتهم التخابر مع الجيش السوداني. وبحسب المصادر، تعرض المعتقلون للتعذيب، بما في ذلك الضرب والاحتجاز داخل حاويات حديدية ضيقة ومظلمة خلال فترات الليل، بالإضافة إلى الابتزاز المالي. وقد أُفرج عن بعضهم بعد دفع غرامات مالية والتوقيع على تعهدات بعدم دعم الجيش.
في يناير الماضي، أطلقت قوات الدعم السريع سراح 24 معتقلاً من أصل 31 كانت قد اعتقلتهم في مدينة عديلة بتهمة التخابر مع الجيش. ورغم ذلك، تستمر هذه القوات في تنفيذ حملات اعتقال واسعة، تشمل سياسيين وعسكريين سابقين من منسوبي الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات.
تثير هذه التطورات قلقًا بالغًا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة، وتدعو إلى ضرورة تدخل الجهات المعنية لضمان حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المستمرة.











