اخبار

منشور للمصباح أبوزيد يفجر الجدل: هل يعود إبراهيم بقال إلى حضن الوطن”؟

متابعات _ موجز الأحداث

منشور للمصباح أبوزيد يفجر الجدل: هل يعود إبراهيم بقال إلى حضن الوطن”؟

متابعات _ موجز الأحداث _ أثار القائد في فيلق البراء بن مالك، المصباح أبوزيد، عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي عقب منشور مقتضب على صفحته بـ”فيسبوك” كتب فيه: “الأستاذ بقال قريباً في حضن الوطن”، في إشارة إلى إبراهيم بقال، أحد أبرز الوجوه الإعلامية في مليشيا الدعم السريع والذي كان يصف نفسه والياً على الخرطوم خلال فترة سيطرة المليشيا.

المنشور فتح الباب أمام تساؤلات حادة حول احتمال عودة بقال إلى السودان أو دخوله في مسار تسوية، لاسيما أن أبوزيد أوضح لاحقاً أن بقال “لم يحمل سلاحاً يوماً ولم يوجّه رصاصة ضد القوات المسلحة، واقتصر دوره على الظهور الإعلامي”.

تقارير عن ترتيبات للهروب

وكان أبوزيد قد لمح مطلع أغسطس إلى أن بقال بدأ فعلياً ترتيب خروجه عبر تشاد باتجاه أوروبا لطلب اللجوء السياسي، بعد أن شعر بأن موقعه أصبح مهدداً.

انقسام بين رافض ومؤيد

أثار الحديث عن عودة بقال انقساماً واسعاً؛ فريق اعتبر الأمر مستحيلاً لما ارتبط اسمه به من فيديوهات “مستفزة” للمواطنين في الخرطوم إبان الحرب، فيما رأى آخرون أن القانون لا يمنع عودته شرط اعترافه بجرائمه وتحمله تبعاتها.

المحامي د. ناجي مصطفى أوضح أن “العودة ممكنة إذا جاءت توبةً واعترافاً، مع تعويض المتضررين”، في حين اعتبر ناشطون أن أي تصالح مع بقال بمثابة “جس نبض” للشارع لقبول شخصيات أكبر جدلاً.

أصوات رافضة ومقارنة بكيكل

عدد من الصحفيين والناشطين رفضوا الفكرة جملةً وتفصيلاً، مؤكدين أن بقال لعب دوراً معنوياً خطيراً في بث الإحباط وسط سكان الخرطوم عبر مقاطع الفيديو، وأن الحرب الحديثة “لا تقوم على البندقية فقط بل على المعلومة والتأثير النفسي”.

 

في المقابل، كتب آخرون أن العفو عن بقال ليس مستحيلاً، مستشهدين بما وصفوه بـ”عفو الجيش عن أبو عاقلة كيكل” رغم مشاركته المباشرة في العمليات القتالية.

 

“بالونة اختبار”

المتحدث السابق باسم المقاومة الشعبية في سنار، عمار حسن، وصف ما جرى بأنه “بالونة اختبار لقياس الرأي العام”، محذراً من أي محاولة لتمرير “الخونة” تحت لافتة التصالح.

بين من يرى أن بقال لا يملك رصيداً عسكرياً يضعه في خانة المجرمين، ومن يعتبره رمزاً لمعركة الحرب النفسية ضد الخرطوم، يظل الجدل محتدماً، في وقت يرى فيه مراقبون أن الشارع السوداني لم يعد يقبل أي تلميح لتسوية مع رموز التمرد بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى