إصابة مصور صحفي سوداني معروف
كشفت مصادر محلية وميدانية متطابقة عن نقل عشرات المصابين الذين سقطوا في الغارة الجوية التي استهدفت مواقع بمدينة نيالا، الثلاثاء الماضي، إلى منطقة “نيرتتي” بوسط دارفور (غرب جبل مرة)، وهي المنطقة الخاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
وبحسب التقارير، فإن القصف الذي نُفذ بواسطة طائرة مسيرة يُعتقد تبعيتها للجيش السوداني، استهدف اجتماعاً لتحالف “تأسيس” في منزل يقع شرق المستشفى التخصصي بحي “خرطوم بالليل”. وأسفرت الضربة عن مقتل القيادي في التحالف أسامة حسن حسين، وإصابة نحو 22 آخرين معظمهم من العسكريين، من بينهم المصور الصحفي المعروف إبراهيم نقد الله الذي أصيب بجروح طفيفة.
إجراءات أمنية واستقبال طبي
أكد سكان في مدينة نيرتتي وصول قوافل من السيارات تحمل الجرحى منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء، حيث جرى استقبالهم في “مستوصف جبل مرة”، الذي يضم كوادر طبية نزحت من مدن نيالا والفاشر. وفرضت قوات حركة عبد الواحد نور طوقاً أمنياً مشدداً حول المرفق الطبي، بالتزامن مع فرض قوات الدعم السريع طوقاً مماثلاً حول موقع القصف في نيالا لمنع الحركة والدخول.
وتشير المصادر إلى أن الاجتماع المستهدف كان قد انتهى قبل دقائق معدودة من وقوع الغارة، مما قلل من حجم الخسائر البشرية في صفوف قادة التحالف، فيما تظل الأنظار متجهة نحو نيرتتي كوجهة إسعافية جديدة للجرحى القادمين من مناطق النزاع في جنوب دارفور.











