
خالد عمر يهاجم نافع
متابعات _ موجز الأحداث _ قال القيادي بتحالف صمود خالد عمر، إنه استمع إلى التسجيل الصوتي المنسوب للقيادي في المؤتمر الوطني المحلول د. نافع علي نافع خلال ندوة إسفيرية، معتبراً أن ما جاء فيه بمثابة “صفعة مدوية” تكشف بوضوح طبيعة الحرب الدائرة وأهدافها الحقيقية.
وأوضح خالد عمر أن حديث نافع كشف رؤية الإسلاميين للحرب باعتبارها جزءاً من “مؤامرة غربية صهيونية صليبية”، وفق وصفه، تهدف لمنع الجماعات الإسلامية من الوصول للسلطة. وأشار إلى أن نافع وصف ثورة ديسمبر بالانقلاب، وربطها بمخططات خارجية استهدفت “عقيدة وأخلاق الشباب” وتغيير المناهج، إلى جانب رفضه لأي دعوات سلام باعتبارها محاولة لإبقاء الدعم السريع وإعادة القوى المدنية إلى المشهد.
وأضاف خالد عمر أن نافع لم يتردد في التأكيد على أن الإسلاميين سيواصلون استنفار قواعدهم لإعادة بناء دولتهم وقيادة المرحلة المقبلة، وهو ما يبرهن – بحسب قوله – أن هذه الحرب ليست سوى حرب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية ضد ثورة ديسمبر، بهدف الانتقام من الشعب الذي ثار عليهم وأسقط حكمهم.
وشدد خالد عمر على أن الحركة الإسلامية تتحمل مسؤولية تقسيم السودان سابقاً وإشعال النزاعات التي أودت بحياة الملايين، وها هي اليوم تعيد إنتاج نفس المشروع عبر حرب مدمرة شردت غالبية السودانيين.
وأكد أن السلام لن يتحقق دون مواجهة صريحة مع المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية، باعتبارهم أكبر عائق أمام إنهاء الحرب، داعياً قوى الثورة إلى تجاوز خلافاتها الثانوية وتوحيد صفوفها لمواجهة هذا المشروع.
وختم بالقول إن تجربة ديسمبر أثبتت قدرة الشعب على هزيمة مشروع الإسلاميين، وإن الثورة قادرة مرة أخرى على إنهاء الحرب واستكمال مسارها نحو دولة مدنية ديمقراطية.










