
بيان عاجل من الحركة الإسلامية بشأن بيان الرباعية
متابعات _ موجز الأحداث _ أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بيانًا على لسان أمينها العام علي أحمد كرتي، رفضت فيه ما وصفته بـ”التعديات” الصادرة عن الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، مصر)، معتبرة أنها محاولات مكشوفة للتدخل في الشأن السوداني والتقليل من تضحيات الجيش وانتصاراته في مواجهة مليشيا الدعم السريع.
وأكد البيان أن السودان لن يقبل أي تدخل خارجي من أطراف ساهمت في تأجيج الحرب عبر التمويل وتجنيد المرتزقة، مشددًا على أن الحركة ستظل سندًا للقوات المسلحة في معركة الكرامة حتى استرداد أمن البلاد ووحدتها، وأنها ماضية في الدفاع عن سيادة القرار السوداني ورفض أي وصاية دولية.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
بيان حول تعديات الرباعية على السودان
﴿وَإِن یُرِیدُوۤا۟ أَن یَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَیَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [الأنفال ٦٢]
كلما تهاوت المليشيا في إحدى جبهات القتال، سارع صانعوها وداعموها إلى التظاهر بالحرص على السلام وفتح مسارات العمل الإنساني، متذرّعين بضرورة الهدنة، في تكرار ممجوج لأساليب مكشوفة لا تنطلي على الجيش السوداني ولا على شعبه الواعي بمرامي هذه الدعوات الملغومة.
فبعد التضحيات العظيمة التي قدّمها الجيش الباسل وشعبه الأبي، بات من المستحيل الالتفات إلى محاولات عبثية تسعى لانتزاع إرادة الشعب أو التقليل من مجد انتصارات جيشه.
ولئن تفهمنا اهتمام دول جوارنا في الإقليم وحرصها على إيقاف الحرب بالسودان والبحث عن فرص السلام، فإننا نرفض تدخل أي طرف أجج الحرب وساهم في تطاول أمدها بتوفير المدد المادي والعيني وبتجنيد المرتزقة من أطراف الدنيا لتخريب بلادنا وتجريفها من شعبها ومحاولة تسليمها للخونة والعملاء.
وسنظل على موقفنا الذي بذلنا فيه دماء شبابنا لأجل الحفاظ على أمن البلاد ووحدتها والقصاص من منتهكي الأعراض والمخربين والمفسدين الذين دمّروا بلادنا وانتهكوا حرماتها. ولن نحيد عن صف الكرامة خلف القوات المسلحة السودانية، وسنكون معهم كتفًا بكتف في الخنادق وساحات العطاء، لن يزحزحنا عن قيمنا ومبادئنا وواجباتنا تجاه مجتمعاتنا وأهلنا كائنًا من كان.
لقد نذر شباب الحركة الإسلامية أنفسهم لأجل المدافعة عن كرامة الشعب السوداني وسيادته على أرضه واستقلال قراره، وستظل الحركة سندًا للحفاظ على أمن البلاد ووحدتها. وسنطأ في السودان بإذن الله كل موطئ يغيظ الأعداء ويفشل مخططات التبعية والهيمنة والانكسار.
ولن نتردد في أن نمد أيدينا بيضاء لكل من يريد بالسودان خيرًا ويحترم سيادته، ويقدّر جهود أبنائه المخلصين، ويقف معهم الموقف المشرّف لاسترداد حقوقهم والحفاظ على كرامتهم، بلا وصاية أو تكبّر.
حفظ الله البلاد والعباد.
علي أحمد كرتي
الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية
١٣ سبتمبر ٢٠٢٥م











