مديرة مكتب قناة العربية والحدث لينا يعقوب تخرج عن صمتها وتكشف أسباب عدم تعليقها على قرار إيقافها من الحكومة
متابعات _ موجز الأحداث

مديرة مكتب قناة العربية والحدث لينا يعقوب تخرج عن صمتها وتكشف أسباب عدم تعليقها على قرار إيقافها من الحكومة
متابعات _ موجز الأحداث _ أثار قرار وزارة الإعلام السودانية بإيقاف مديرة مكتب قناة العربية والحدث لينا يعقوب وسحب ترخيصها، موجة تفاعل كبيرة داخل الأوساط الصحفية والسياسية، وسط تضامن واسع معها وانتقادات للخطوة التي وُصفت بأنها “تضييق على حرية العمل الإعلامي”.
وفي أول تعليق لها بعد القرار، عبّرت لينا عن امتنانها لكل رسائل الدعم التي وصلتها، مؤكدة أنها لا تعير مثل هذه القرارات “التي اعتادت عليها منذ سنوات طويلة” اهتمامًا كبيرًا، لكنها أشارت إلى أنها سُرّت بمساندة الأصدقاء والزملاء، وأضافت:
“قمة الثقة أن تصمت حين يُستهزأ بك ويزايد عليك الآخرون، خاصةً إذا كنت تعلم من أنت ومَن هم.”
وجاء القرار عقب بث تحقيق تلفزيوني أعدّته لينا عن مكان إقامة الرئيس السابق عمر البشير، كشف عن امتلاكه هاتفًا وتواصله مع أسرته وزيارات يجريها قادة حزبه السابق. التحقيق أثار جدلاً واسعًا، خصوصًا وسط الداعمين للجيش السوداني، الذين اعتبروا ما بثته القناة “تجاوزًا إعلاميًا” استند على تقارير سابقة مثيرة للجدل، منها ما وُصف باستخدام الجيش للسلاح الكيميائي.
وزارة الإعلام برّرت قرارها برصد “مخالفات متكررة” من قبل لينا، مؤكدة أنها رفضت الرد على استفسارات رسمية تتعلق بترخيصها.
في المقابل، اعتبر صحفيون وإعلاميون بارزون أن القرار “جائر”، ومن بينهم ضياء الدين بلال الذي دافع عنها قائلاً إنها “مهنية نزيهة لا تُساوم في عملها”، مضيفًا: “هي اسم عصي على التشويه وصوت مهني صادق، وأي قرار يستهدفها لن ينال من قيمتها، بل يزيدها رسوخًا واحترامًا.”
وبذلك، يبقى القرار مثارًا للجدل، بين من يراه استهدافًا شخصيًا لصحفية مشهود لها بالكفاءة، ومن يعتبره خطوة تنظيمية في إطار ضبط الممارسة الإعلامية داخل البلاد.











