اخبار

أبراج فرنسية غامضة في دارفور .. ما القصة؟

متابعات _ موجز الأحداث

أبراج فرنسية غامضة في دارفور .. ما القصة؟

متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت مصادر عسكرية ومحلية في شمال دارفور عن قيام قوات التمرد، بدعم فريق أجنبي يضم عشرات الخبراء الناطقين بالفرنسية، بنصب أبراج مجهولة الغرض مزوّدة بأنظمة تشويش ورادارات وإنذار مبكر على امتداد الطريق القومي الرابط بين الأبيض والفاشر، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد ميداني خطير.

وبحسب المصادر، فقد وصل نحو 70 خبيرًا أجنبيًا إلى مدينة الكومة خلال سبتمبر الجاري، تحت حراسة مشددة ترافقها آليات عسكرية وأجهزة متطورة، حيث بدأوا بتركيب أول برج في منطقة أم الحسين على بعد 130 كيلومترًا شرق الفاشر. ولاحقًا، تحرك الفريق إلى أم كدادة وجبلها القريب، إضافة إلى جبل حلة وبلدة بروش، فضلًا عن مواقع في دونكي أبيض ووادي أبو عضام.

وأكدت مصادر أمنية أن هذه الأبراج مزودة بتقنيات عالية الدقة للتشويش والرصد، تهدف لتعطيل اتصالات وتحركات الجيش السوداني ومراقبة نشاط الطيران الحربي. ورجّحت أن تكون الخطوة جزءًا من خطة أكبر لتأمين قيادات ما يُسمى بـ“حكومة تأسيس” عند زياراتها للمناطق الخاضعة لسيطرة التمرد، فضلًا عن تعزيز القدرات العسكرية للمليشيا في مواجهة الضربات الجوية.

وفي المقابل، حذّر خبراء عسكريون من أن نشر هذه الأبراج يمثل تهديدًا مباشرًا للمدنيين القاطنين قرب مواقع التركيب، إذ قد تتحول هذه المناطق إلى أهداف عسكرية في أي مواجهة قادمة. كما اعتبروا أن دخول خبراء أجانب بهذا الحجم يطرح تساؤلات حول طبيعة الدعم الخارجي الذي تتلقاه قوات التمرد، وتداعياته على الأمن الإقليمي وجهود خفض التصعيد.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات الدولية أو الأطراف المعنية بشأن وجود هؤلاء الأجانب أو الجهة التي استقدمتهم، بينما يترقب السكان المحليون بحذر تطورات الموقف في ظل تصاعد المواجهات حول محور الأبيض–الفاشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى