تطورات خطيرة في الفاشر
متابعات _ موجز الأحداث _ كشف مصدر عسكري رفيع بالفرقة السادسة مشاة، أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية استخدمت سلاحًا كيميائيًا محظورًا دوليًا في هجماتها الأخيرة على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، عبر إطلاق غازات سامة بواسطة أسطوانات ملحقة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وقالت مصدر ”، إن المؤشرات الميدانية الأولية تُظهر تعرض عدد من المقاتلين والمدنيين لاختناقات حادة وأعراض تسمم تنفسي عقب انفجار إحدى المسيرات شرق المدينة، مشيرًا إلى أن الفرق الطبية التابعة للجيش تعمل حاليًا على جمع العينات وتحليل بقايا المواد المنبعثة لتحديد نوع المادة الكيميائية المستخدمة.
وأوضح المصدر أن استخدام هذا النوع من الأسلحة يُعد انتهاكًا خطيرًا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكدًا أن القوات المسلحة أبلغت الجهات المختصة لرفع تقرير عاجل إلى المنظمات الدولية.
وأضاف أن هذه الخطوة “تمثل تصعيدًا خطيرًا في سلوك المليشيا الإرهابية، التي تجاوزت كل القوانين والأعراف الدولية، وتدل على يأسها الميداني بعد سلسلة من الهزائم المتلاحقة في شمال دارفور”.
وأكدت القيادة العسكرية أن الجيش سيتعامل بحسم مع هذا التطور الخطير، وستتم محاسبة الجهات الضالعة في هذا العمل الإرهابي بكل الوسائل المشروعة.











