
مفاجئة.. تحركات سياسية مكثفة تمهد لتسوية شاملة وعودة حمدوك لرئاسة الوزراء
متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت مصادر سياسية رفيعة عن اتصالات سرّية ومكثفة جرت خلال الأيام الماضية بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس، بمشاركة قيادات من تحالفي “صمود” و“تأسيس”، عبر وساطة الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة من مقره في نيروبي.
ووفقاً لما نقله الصحفي عطاف محمد مختار، رئيس تحرير صحيفة السوداني، فإن هذه التحركات السياسية تشير إلى تفاهمات أولية قد تفتح الطريق أمام عودة العملية السياسية إلى مسارها المدني، في ظل توافقات متنامية على ضرورة إنهاء الحرب واستعادة الحكم المدني.
🔹 لقاء مرتقب بين البرهان وحمدوك
وأكدت المصادر أن لقاءً مهماً يُرتّب حالياً بين البرهان ورئيس تحالف صمود، د. عبدالله حمدوك، سيعقبه اجتماع محتمل بين البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
ويُتوقع أن يشكّل هذا اللقاء تحولاً نوعياً في المشهد السياسي، خصوصاً مع تزايد الضغوط الدولية والعربية لإنهاء الحرب وإطلاق عملية انتقال سياسي جديدة بدعم من مصر والإمارات.
🔹 تفاهمات “سويسرا” وبيان الرباعية
وأوضحت المصادر أن اللقاءات تأتي متناغمة مع بيان الرباعية الدولية ونتائج اجتماع البرهان ومستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس في سويسرا، والذي تضمن تفاهمات مبدئية حول عودة حمدوك لرئاسة الوزراء ضمن تسوية سياسية شاملة تشمل كافة القوى المدنية.
🔹 البرهان يوافق على إعادة الأوضاع لما قبل أكتوبر 2021
وبحسب المعلومات، فإن البرهان أبدى موافقته على عودة حمدوك وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل قرارات 25 أكتوبر 2021، التي أطاحت بحكومة حمدوك. كما أبدى مرونة في إعادة الشراكة مع تحالفي صمود وتأسيس مع استصحاب الكتلة الديمقراطية الداعمة للجيش وحركات دارفور، على أن يُستبعد الإسلاميون كتنظيم سياسي ممثل في المؤتمر الوطني، مع السماح لبعض أفراده بالمشاركة ككيانات مستقلة.
🔹 خطة البرهان لإعادة هيكلة الدعم السريع
وأوضحت المصادر أن البرهان تمسك بموقفه الرافض لبقاء الدعم السريع كقوة مستقلة، واقترح حصر نشاطه داخل ولايات دارفور مؤقتاً إلى حين التوصل لصيغة عسكرية تدمج قواته تدريجياً، وهي الخطة التي قدّمها رسمياً إلى الأمم المتحدة ضمن مقترح إعادة هيكلة المنظومة الأمنية.
🔹 تقرير مرتقب من كامل إدريس
من المنتظر أن يقدّم رئيس الوزراء د. كامل إدريس تقريراً مفصلاً خلال اجتماع مشترك بين مجلسي السيادة والوزراء خلال الأيام المقبلة، حول تطورات الحوار السياسي والاتصالات الجارية بين الأطراف السودانية.
🔹 موقف داخل المؤتمر الوطني
كما كشفت المصادر عن جناح داخل حزب المؤتمر الوطني المحلول بقيادة إبراهيم محمود، لا يمانع في التسوية السياسية وعودة الحكومة المدنية، ويحظى هذا التيار بدعم من قيادات تقيم في تركيا.











