اخبار

الأصم: السودانيون لا يحتاجون إلى دعم الإمارات لمواجهة الإسلاميين

متابعات _ موجز الأحداث

الأصم: السودانيون لا يحتاجون إلى دعم الإمارات لمواجهة الإسلاميين

متابعات _ موجز الأحداث _ قال القيادي في تجمع المهنيين السودانيين، محمد ناجي الأصم، إنّ الدافع الحقيقي وراء تدخل دولة الإمارات في السودان ودعمها لمليشيا الدعم السريع هو الهيمنة الإقليمية والسعي وراء المصالح الاقتصادية الضخمة، مشيراً إلى أن الإمارات “تستخدم ثروتها النفطية الهائلة في تمويل الحروب وارتكاب المجازر بدلاً من خدمة البشرية والتنمية”.

وأوضح الأصم، في منشور مطول على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن “الإمارات تدّعي أن تدخلها في السودان يهدف إلى محاربة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية، لكنها في الحقيقة تسعى للسيطرة على الموارد الطبيعية ومواقع النفوذ الاقتصادي”، مضيفاً:

> “السودانيون الذين هزموا نظام المؤتمر الوطني عبر العمل السلمي المنظم لم يحتاجوا إلى الإمارات لينتصروا حينها، ولن يحتاجوا إليها اليوم أو في المستقبل”.

وأشار إلى أن الذهب يمثل أحد أبرز دوافع هذا التدخل، قائلاً إن الإمارات “تسعى إلى استمرار تدفق الذهب من السودان ودول أفريقيا التي تمزقها الحروب، ما جعلها ثاني أكبر مصدر للذهب في العالم، رغم أنها لا تمتلك مناجم على أراضيها”، مضيفاً أن هذا الأمر مرتبط أيضاً بـ “رغبة الإمارات في السيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية وطرق التجارة استعداداً لعالم ما بعد النفط”.

وأكد الأصم أن “الإمارات بخطواتها الحالية خسرت الغالبية العظمى من الشعب السوداني بسبب دعمها لمليشيا الدعم السريع التي ارتكبت جرائم ضد المدنيين”، كما أشار إلى أنها “فقدت كذلك تعاطف الشعوب الفلسطينية واليمنية والصومالية والليبية التي تابعت ما تفعله من تدخلات وتدمير في بلدانها”.

وأضاف أن الإمارات “لن تتمكن من بناء مصالح استراتيجية حقيقية مع الشعوب وهي تموّل الحروب وتستغل هشاشة الدول لفرض أجندتها”، مشدداً على أن ما تقوم به أبوظبي يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة ووحدة أراضي دولها.

وحمل الأصم الإمارات المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في السودان، قائلاً:

> “كما حُوصرت إسرائيل دولياً بسبب مذابحها في غزة، سيأتي اليوم الذي تُحاصر فيه الإمارات بسبب تمويلها للانتهاكات التي ترقى إلى الإبادة الجماعية من دارفور إلى كردفان والجزيرة وسنار والخرطوم”.

وختم الأصم بالقول إن “الإمارات اختارت أن تضع نفسها في صف المعتدين على الشعوب، لكنها ستدفع ثمن ذلك سياسياً وأخلاقياً وإنسانياً عاجلاً أو آجلاً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى