اخبار

تدشين حركة مسلحة جديدة في شرق السودان

متابعات _ موجز الأحداث

تدشين حركة مسلحة جديدة في شرق السودان 

متابعات _ موجز الأحداث _ أُعلن أمس السبت في شرق السودان عن تدشين فصيل مسلح جديد يحمل اسم “الحركة الثورية”، في خطوة وُصفت بأنها تطور لافت في المشهد الأمني والسياسي بالمنطقة الشرقية، التي ظلت خلال الفترة الماضية تشهد توترات متصاعدة على خلفية المطالب المحلية بالتنمية والتمثيل السياسي.

ووفقًا لمصادر محلية، فقد جرى الإعلان عن الحركة الجديدة في منطقة نائية بشرق البلاد بحضور عدد من قيادات قبلية وشخصيات سياسية سابقة، حيث قدّم القادة المؤسسون ميثاقًا تأسيسيًا أكدوا فيه أن حركتهم “تسعى لتحقيق العدالة والمساواة ورفع التهميش عن الإقليم الشرقي”، على حد تعبيرهم.

وأوضح المتحدث باسم الحركة أن “التهميش المستمر، وغياب التنمية، وتجاهل مطالب المواطنين في الشرق، دفعتنا إلى اتخاذ هذا الخيار”، مؤكدًا أن الحركة “تؤمن بالنضال المسلح كأداة ضغط من أجل تحقيق الحقوق المشروعة”، مع الإشارة إلى “انفتاحها على أي حلول سلمية تضمن إنصاف الإقليم”.

وتزامن الإعلان عن هذا الفصيل الجديد مع حالة من القلق في الأوساط الرسمية والسياسية، إذ حذّر مراقبون من أن “ظهور حركات مسلحة جديدة في هذا التوقيت الحساس الذي تشهده البلاد قد يزيد من تعقيد المشهد الأمني”، خاصة أن شرق السودان يُعد شريانًا استراتيجيًا للبلاد لاحتوائه على موانئ وممرات حيوية على البحر الأحمر.

ولم تصدر الحكومة السودانية حتى الآن أي تعليق رسمي على إعلان الحركة الثورية الجديدة، بينما دعا محللون إلى الاحتكام للحوار السياسي وتجنب عسكرة الخلافات، مشددين على أن “الظروف الإقليمية الراهنة لا تحتمل فتح جبهة صراع جديدة في الشرق”.

ويُذكر أن شرق السودان شهد خلال الأعوام الماضية حركات احتجاجية ومطالبات واسعة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية، فيما حذّر زعماء محليون مرارًا من تحول تلك المطالب إلى نزاعات مسلحة إذا استمر ما وصفوه بـ “التجاهل الحكومي المزمن لقضايا الإقليم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى