بقال يكشف معلومات استخباراتية عن تحركات قادمة للدعم ويقدم توصيات أمنية عاجلة
متابعات _ موجز الأحداث

بقال يكشف معلومات استخباراتية عن تحركات قادمة للدعم ويقدم توصيات أمنية عاجلة
متابعات _ موجز الأحداث _ أفاد التقرير المنشور عن إبراهيم بقال سراج القيادي السابق في مليشيا الدعم السريع، والذي تناقله موقع المشهد السوداني، بأن لديه معلومات استخباراتية تفيد بتخطيط قوات تابعة للدعم السريع لتنفيذ تحركات عسكرية واسعة النطاق خلال الأيام المقبلة تستهدف «مناطق استراتيجية» داخل السودان، في إطار ما وصفه بـ«خطة تصعيدية لزعزعة الأمن».
وأشار التقرير إلى تفاصيل العمليات المزعومة كما يلي:
استهداف محتمل للفرقة 22 في مدينة ابنوسة.
تحرك قيادة يقودها التاج التيجاني قادماً من ليبيا، مدعومة بمرتزقة من جنسيات متعددة باتجاه الولاية الشمالية.
قوات حمودة البيشي تتجه من جنوب السودان نحو النيل الأزرق.
قوات عبد العزيز الحلو متجهة وفق التقرير نحو مدينة كادوقلي.
في الوقت نفسه، تحدث بقال عن تنشيط خلايا نائمة في عدد من الولايات وعمليات تضخيم إعلامي عبر منصات محسوبة على المليشيا بهدف خلق حالة فوضى وتهويل التحركات الميدانية.
وذكر التقرير أن هذه التحركات سترافقها محاولات إمداد لوجستي كبيرة وتنسيق خارجي مع عناصر ومرتزقة قادمين من خارج البلاد، ما يزيد من خطورة السيناريو بحسب المعلِن.
توصيات أمنية عاجلة (تضمّنها تقرير بقال)
قدّم بقال سلسلة إجراءات وُصفت بـ«العاجلة» لاحتواء المخاطر المعلنة، بينها:
1. تكثيف الدوريات والرتبات الأمنية حول المواقع الحساسة والقيادات العسكرية.
2. تشديد نقاط التفتيش على المحاور الحدودية والداخلية ومراقبة التحركات البرية والجوية المشبوهة.
3. تعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات بين وحدات الجيش والشرطة والمخابرات المحلية والإقليمية.
4. حماية المرافق الحيوية (محطات كهرباء، مستشفيات، مخازن غلاء) وإعطاء الأولوية للأمن على خطوط الإمداد.
5. مراقبة شبكات التموين والتمويل وقطع طرق الدعم اللوجستي للمسلحين.
6. إطلاق حملات توعوية للسكان لرفع يقظة المجتمع والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
7. التنسيق الدبلوماسي مع دول الجوار لمنع عبور المرتزقة وإغلاق المنافذ غير الرسمية.
8. تحري المعلومات والتحقق منها عبر قنوات مستقلة قبل نشرها لتفادي بيئة ذعر أو شائعات ممنهجة.
مواقف رسمية وملاحظة ختامية
حتى وقت نشر هذا الخبر لم يصدر تعليق رسمي من قيادة القوات المسلحة أو من جهات أمنية حكومية حول صحة ما أورده إبراهيم بقال سراج، فيما دعا مراقبون إلى توخّي الحذر في التعامل مع المعلومات الاستخباراتية المتداولة علنًا، وضرورة توثيق الأدلة وتنسيق الاستجابة الأمنية بصورة مؤسساتية لمنع أي فراغ يمكن أن يستغله فاعلون مسلحون.











