
السودان ينسحب بعد مواجهة مع الإمارات في السعودية
متابعات _ موجز الأحداث _ انسحب وفد السودان برئاسة وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر من اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، احتجاجًا على انتخاب دولة الإمارات رئيسًا للمنظمة في دورتها العشرين.
وجاء الانسحاب مباشرة عقب الكلمة التي ألقاها الوزير السوداني، وقبل لحظة التصويت للمرشحة الإماراتية، في خطوة وُصفت بأنها موقف سياسي واضح من الخرطوم تجاه الدور الإماراتي في الأزمة السودانية.
وقال الإعيسر في كلمته إن الدمار الذي أصاب قطاع السياحة السوداني جاء نتيجة مباشرة لـ”اعتداءات ميليشيا الدعم السريع المدعومة من قوى إقليمية وخارجية”، في إشارة ضمنية إلى الإمارات، مؤكدًا أن تلك الاعتداءات دمّرت البنية التحتية للسياحة وألحقت خسائر فادحة بالمواقع الأثرية والبيئية في البلاد.
وأضاف الوزير أن السودان يمتلك من المقومات السياحية والحضارية ما يجعله من أغنى الدول في المنطقة، لكنه “دُفع إلى حرب مدمّرة تقف خلفها أطراف تسعى لتقويض استقراره”، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد ضد الدول التي تموّل الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، حفاظًا على التراث الإنساني ومقدرات الشعوب.
كما وجّه الإعيسر شكر السودان للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، على استضافة وتنظيم أعمال الجمعية العامة، مثمنًا عمق العلاقات بين البلدين، ومؤكدًا أن السودان سيظل يشارك في المحافل الدولية لإيصال صوته والدفاع عن قضاياه العادلة.
يُذكر أن الاجتماعات شهدت مشاركة أكثر من 150 دولة وقرابة 300 منظمة وهيئة سياحية دولية، فيما أثار موقف السودان اهتماماً واسعاً في أروقة المؤتمر باعتباره أول انسحاب رسمي احتجاجي خلال جلسات التصويت.











