واقعة في كمبالا تثير جدلاً .. مسرحي سوداني يخلع ملابسه في ذكرى ثورة ديسمبر
متابعات _ موجز الأحداث

واقعة في كمبالا تثير جدلاً .. مسرحي سوداني يخلع ملابسه في ذكرى ثورة ديسمبر
متابعات _ موجز الأحداث _ أثارت واقعة خلع الفنان محمد تروس لبعض ملابسه خلال فعالية لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر في العاصمة الأوغندية كمبالا، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تباين حاد في ردود الفعل حول ما إذا كان التصرف يندرج ضمن حرية التعبير الفني أم يُعد تجاوزاً للذوق العام.
وانقسمت الآراء بين منتقدين رأوا في ما حدث خروجاً عن الأعراف الاجتماعية وإساءة لرمزية مناسبة وطنية تحمل أبعاداً تاريخية وأخلاقية، معتبرين أن إحياء ذكرى الثورة يستوجب الالتزام بسلوك يعكس قدسيتها ومعانيها الجامعة. في المقابل، دافع آخرون عن التصرف بوصفه شكلاً من أشكال التعبير الفني الصادم، يهدف – وفق رؤيتهم – إلى إيصال رسائل ثورية بوسائل غير تقليدية.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة نقاشاً متجدداً حول حدود الحرية الفنية ومسؤولية الفاعلين الثقافيين في الفضاء العام، لا سيما خلال مناسبات وطنية ذات رمزية عالية. وبين مؤيد ومعارض، ظل السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت حرية الإبداع تبرر كسر الأعراف في مثل هذه السياقات، أم أن طبيعة المناسبة تفرض ضوابط تحفظ معناها وتمنع تشويشه.
ويؤكد متابعون أن تقييم مثل هذه الأفعال لا يرتبط بحدّة الجدل الذي تثيره بقدر ما يرتبط بأثرها العام، خاصة عندما تتصل برموز وطنية وذاكرة جمعية لا تزال حاضرة بقوة في الوجدان السوداني.











