بنك الخرطوم يفاجئ بعض عملائه بسحب مبالغ ضخمة من حساباتهم
متابعات _ موجز الأحداث _ تصاعدت شكاوى عدد من عملاء بنك الخرطوم بشأن سحب مبالغ مالية من حساباتهم دون إخطار مسبق أو توضيح رسمي من البنك، ما أثار حالة واسعة من القلق والشكوك حول سلامة الإجراءات المصرفية وحماية أموال العملاء.
وأفادت المواطنة درية محمد سليمان، في مقطع فيديو متداول، بأنها فوجئت بسحب أكثر من مليوني جنيه من حسابها، رغم أنها لم تُجرِ سوى عملية تحويل واحدة بقيمة 180 ألف جنيه. وأوضحت أن المبلغ المسحوب يمثل تبرعات قدمها متبرعون بعد مناشدة نشرتها ناشطة معروفة لدعمها في الحصول على طرف صناعي، باعتبارها من ذوي الإعاقة الحركية. وأضافت أنها تقيم مع أسرتها في القاهرة، ولا تعتمد في معيشتها سوى على هذه المساعدات لتغطية الإيجار ومصروفات الحياة الأساسية.
وناشدت درية إدارة بنك الخرطوم التدخل العاجل وإعادة المبلغ، مؤكدة أن ما جرى وضعها وأسرتها في وضع إنساني بالغ الصعوبة، خاصة في ظل الغربة وغياب أي مصدر دخل آخر.
وفي السياق ذاته، تحدث مواطنون آخرون عن وقائع مشابهة، حيث قال الشفيع بلال إنه فقد ما يقارب 11 مليون جنيه خلال أسبوع واحد، تم سحبها من حسابه دون إشعار، متسائلاً عن السبل القانونية المتاحة لاسترداد حقوق المتضررين.
من جانبه، تساءل الصحفي ياسر عبد الله عن الجهة المسؤولة عن هذه العمليات، مشيراً إلى أن شقيقه فقد نحو أربعة ملايين جنيه قبل ستة أشهر، وأُبلغ لاحقاً في البنك بأن المبلغ محجوز بموجب منشور من النيابة. واعتبر أن تحميل العملاء تبعات إجراءات لاحقة يمثل ظلماً واضحاً، مؤكداً أن المسؤولية المباشرة تقع على البنك، وداعياً المتضررين إلى اللجوء للقضاء لمقاضاة الجهة المصرفية.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي اعتماداً متزايداً على الخدمات الرقمية، ما يضاعف مطالب العملاء بالشفافية، وتوضيح أسباب أي خصومات أو حجوزات على الحسابات، وضمان حماية أموالهم وفقاً للقانون. وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من بنك الخرطوم يوضح ملابسات هذه الوقائع أو يحدد آليات المعالجة والتعويض.










