اخبار

تصريحات نارية لـ موسى هلال 

متابعات _ موجز الأحداث

تصريحات نارية لـ موسى هلال 

متابعات _ موجز الأحداث _ نفى الشيخ موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، أي صلة له أو لمجلسه بحادثة القصف بالطائرات المسيّرة التي وقعت في منطقة الفردوس وأودت بحياة عدد من قيادات القبيلة، من بينهم المستشار الأمني لقائد قوات الدعم السريع حامد علي أبو بكر.

وأكد هلال أن مجلس الصحوة لا علاقة له بما جرى، قائلاً إن «لا يد ولا رجل» للمجلس في هذا الحادث، وداعياً إلى البحث الجاد عن الجهة التي ارتكبت الجريمة بحق أهالي الفردوس. وأضاف أن الجهات التي تمتلك الطائرات المسيّرة في السودان معروفة، وهي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، مشدداً على أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، وأن القضية ستُتابَع حتى معرفة المسؤول عنها.

ووجّه هلال اتهاماً مباشراً لقوات الدعم السريع، معتبراً أنها الطرف الأرجح في تنفيذ الهجوم بنسبة كبيرة، ومشيراً إلى أن ما حدث ليس سابقة، إذ سبق أن ارتكبت القوات نفسها حوادث مشابهة، على حد قوله. كما لم يستبعد في الوقت ذاته احتمال تورط القوات المسلحة، باعتبارها أيضاً من الجهات التي تمتلك هذا النوع من السلاح.

وكانت طائرة مسيّرة قد استهدفت تجمعاً يضم قيادات من مجلس الصحوة الثوري المنشق عن موسى هلال، ما أسفر عن مقتل حامد علي أبو بكر، الذي ينتمي إلى قبيلة المحاميد ويشغل منصب المستشار الأمني لقائد قوات الدعم السريع، إلى جانب اللواء رمضان سالم، القائد العام لقوات الصحوة المنشقة.

وأشار موسى هلال إلى أنه سيتحدث لاحقاً في خطاب وصفه بالتاريخي للأمة السودانية، عقب اتضاح ملابسات حادثة الفردوس وانتهاء ما سماها «الإرهاصات» المحيطة بها، موضحاً أن خطابه سيتناول مجمل الأوضاع في البلاد وموقفه مما يجري.

كما حذّر من تداول ما وصفها بالأكاذيب والشائعات التي تهدف إلى إثارة الفتنة بين مكونات المنطقة، معرباً عن ثقته في أن هذه المحاولات ستفشل، وداعياً إلى التماسك وتوحيد الصف وعدم الانجرار وراء محاولات استغلال الحادثة لإشعال النزاعات القبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى