اخبار

معلومات مثيرة عن مصفاة جديدة في دارفور 

متابعات _ موجز الأحداث

معلومات مثيرة عن مصفاة جديدة في دارفور 

متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت مصادر مطلعة عن شروع مليشيا الدعم السريع في اتخاذ خطوات لإنشاء مصفاة لتكرير النفط قرب حقل سفيان بولاية شرق دارفور، في تحرك قد يعزز نفوذها على أحد أبرز الموارد الاستراتيجية في الإقليم الذي يشهد نزاعاً مسلحاً منذ أبريل 2023.

وأفاد مصدران من الإدارة المدنية التابعة للقوات في مدينة الضعين بأن لجنة برئاسة اللواء جمعة بارك الله بدأت منذ منتصف العام الماضي إجراءات لإعادة تشغيل الحقول النفطية، وزارت حقل سفيان برفقة وفد هندسي لتقييم الجوانب الفنية تمهيداً لاستئناف عمليات الضخ.

وذكر مصدر من الإدارة الأهلية أن قوة عسكرية رافقت مهندسين أجانب إلى منطقة “بادي” القريبة من الحقل في أكتوبر الماضي، مع وصول آليات حفر ثقيلة، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لإنشاء المصفاة. وأضافت المصادر أن قوة حماية تضم نحو 60 عربة عسكرية بقيادة النقيب عماد دشون تم نشرها لتأمين الموقع ومنع اقتراب السكان.

وبحسب إفادات محلية، أُبلغ وفد من قيادات المجتمع بأن المشروع يجري بتوجيهات من قيادة الدعم السريع بهدف توفير الوقود وإعادة تشغيل الحقول، مع تعهدات بحفظ حقوق أهالي المنطقة.

وكان موقع «دارفور24» قد أشار في وقت سابق إلى نقل خام نفطي من حقل سفيان عبر ناقلات وقود، الأمر الذي تسبب في خلافات داخل القوة المتمركزة هناك، وفقاً للمصدر ذاته.

ولم يصدر تعليق رسمي من وزارة النفط حول هذه التحركات، كما لم تُعلن تفاصيل تتعلق بالسعة الإنتاجية المتوقعة للمصفاة أو الجهة التي ستتولى تنفيذ المشروع.

وتضم ولاية شرق دارفور نحو 23 بئراً نفطية في حقول سفيان وشارف والطرافية، إضافة إلى حقل زرقة أم حديدة المشترك مع ولاية غرب كردفان ضمن ما يُعرف بـ«مربع 6». وتشير بيانات سابقة لوزارة الطاقة إلى أن إنتاج هذه الحقول بلغ قرابة ثلاثة آلاف برميل يومياً قبل اندلاع الحرب، قبل أن يتراجع بفعل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

ويرى مراقبون أن أي تحرك لإقامة منشأة تكرير في منطقة خاضعة لسيطرة الدعم السريع قد يضيف بُعداً اقتصادياً جديداً للصراع، ويمنح القوة مورداً مالياً إضافياً في ظل استمرار المواجهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى