اخبار

شيخ الأمين يثير الجدل برأي جديد في الدين

متابعات _ موجز الأحداث

شيخ الأمين يثير الجدل برأي جديد في الدين 

متابعات _ موجز الأحداث _ أكد الداعية السوداني الأمين عمر الأمين أن علاقة النبي ﷺ مع يهود المدينة في بدايات الهجرة قامت على أسس العدل والتعايش السلمي، مشيراً إلى أن الصراع الذي وقع لاحقاً لم يكن دينياً بقدر ما كان نتيجة مواقف سياسية ونقض للعهود.

وأوضح أن النبي ﷺ، عقب وصوله إلى المدينة المنورة، أبرم معاهدة مع قبائل اليهود في المدينة، وهي بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة، عُرفت باسم صحيفة المدينة، وتضمنت بنوداً تنظم العلاقة بين مكونات المجتمع، من بينها ضمان حرية الدين لكل طرف دون إكراه، والتعاون المشترك في حماية المدينة من أي عدوان خارجي، إلى جانب الالتزام بعدم مساندة الأعداء أو خيانة العهد.

وأشار الأمين إلى أن التوتر الذي نشأ لاحقاً جاء نتيجة أحداث محددة اعتُبرت نقضاً للاتفاق، من بينها الاعتداء على امرأة مسلمة وإثارة الفتنة، إضافة إلى محاولة اغتيال النبي ﷺ بإلقاء حجر عليه، والتحالف مع الأحزاب ضد المسلمين في ظروف الحرب.

كما نفى ما وصفه بدعاوى الظلم في تلك المرحلة، مستشهداً بوقائع تشير إلى استمرار التعاملات بين المسلمين واليهود، منها المعاملات المالية، حيث توفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي مقابل طعام، إضافة إلى قبوله الهدايا والتعامل معهم في البيع والشراء.

وأضاف أن القرآن الكريم لم يعمم الذم على اليهود، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾، موضحاً أن النص القرآني ميّز بين من نقضوا العهود وارتكبوا الانتهاكات وبين من التزموا بالصدق والعدل. وأكد أن النبي ﷺ لم يعادِ اليهود بسبب هويتهم الدينية، وإنما واجه من خان العهد أو حمل السلاح، مشدداً على أن العدل ظل المعيار الحاكم في علاقته مع مختلف مكونات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى