
ترامب يُعلن التواصل إلى اتفاق مع إيران ووقف إطلاق النار لمدة الأسبوعين
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً الخطوة بأنها “شوط كبير” نحو سلام دائم. وأكد ترمب تلقي واشنطن مقترحاً إيرانياً من 10 نقاط يمثل أساساً “قابلاً للتطبيق” للتفاوض، معلناً وقف العمليات العسكرية وقصف الأهداف الإيرانية لإعطاء فرصة للدبلوماسية، وهو ما أكده مسؤولون في البيت الأبيض والبنتاغون بوقف كافة التحركات الهجومية.
مفاوضات إسلام آباد وتضارب النسخ
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد ستستضيف يوم الجمعة المقبل (11 أبريل) مفاوضات مباشرة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إنهاء الحرب. وبينما اعتبرت طهران الاتفاق “نصراً عظيماً” يفرض رفع العقوبات وانسحاب القوات الأمريكية، أشارت تقارير صحفية (أسوشيتد برس) إلى وجود ثغرات فنية وتضارب بين النسختين الفارسية والإنجليزية للمقترح الإيراني، خاصة فيما يتعلق بملف “تخصيب اليورانيوم”.
موقف إسرائيل وغموض الساحة اللبنانية
وعلى صعيد المواقف الإقليمية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لقرار ترمب بشرط فتح مضيق هرمز ووقف الهجمات الإيرانية، إلا أنه أثار الجدل بتصريحه أن وقف إطلاق النار “لا يشمل لبنان”، وهو ما يتناقض مع تسريبات أمنية إسرائيلية وتقارير أمريكية أكدت إصرار إيران على شمول التهدئة لكافة الجبهات بما فيها الساحة اللبنانية.
ترحيب دولي واسع
قوبل الإعلان بترحيب دولي عارم؛ حيث أعربت مصر عن تقديرها للخطوة الأمريكية واعتبرتها فرصة تاريخية لإرساء الاستقرار وحرية الملاحة، كما رحب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بالاتفاق مؤكداً جاهزية بلاده لاستضافة الحوار. وانضمت الأمم المتحدة، والعراق، وأستراليا، واليابان، وماليزيا إلى ركب المرحبين، داعين إلى ترجمة التهدئة المؤقتة إلى اتفاق شامل ينهي معاناة شعوب المنطقة











