جدل واسع عقب مؤتمر برلين… رد لافت من مبارك أردول على مطالب باعتقاله
أثار القيادي مبارك أردول موجة عارمة من التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر ردوده المباشرة على دعوات طالبت بتوقيفه واعتقاله فور وصوله إلى السودان، وذلك على خلفية مشاركته في مؤتمر برلين الدولي المنعقد في الخامس عشر من أبريل 2026.
وجاء رد أردول بلهجة اتسمت بالتحدي والصراحة حيث علق قائلاً: “أنا جاي بعد بكرة.. تعال اعتقلني”، في إشارة واضحة لرفضه تلك التهديدات وثباته على موقفه السياسي، وهو ما اعتبره مراقبون انعكاساً لحدة الاستقطاب السياسي المرتبط بالمشاركة في المحافل الدولية التي تتناول الأزمة السودانية الراهنة.
وكان أردول قد شارك ضمن وفد من القوى المدنية في مؤتمر برلين الذي استهدف تنسيق الاستجابة الدولية للأوضاع الإنسانية المتفاقمة في السودان، وبحث سبل دفع الجهود الرامية لإنهاء القتال وإطلاق عملية سياسية شاملة.
وقد تكلل المؤتمر الذي حظي بتمثيل دولي واسع بالإعلان عن تعهدات مالية ضخمة بلغت 1.5 مليار يورو، خصصت لتمويل العمليات الإنسانية ودعم المتضررين من الحرب، وسط انقسام في الشارع السوداني بين مؤيد لهذه اللقاءات الدولية باعتبارها مخرجاً للأزمة، ومعارض لها يرى فيها تجاوزاً للسيادة الوطنية أو انحيازاً لأطراف محددة.











