اخبار

رسالة شديدة اللهجة من واشنطن تطالب الإمارات

متابعات | موجز الأحداث

رسالة شديدة اللهجة من واشنطن إلى الإمارات

وجهت وزارة الخزانة الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة وإنذاراً مالياً وسياسياً عالي المستوى إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة امتلاك واشنطن رؤية دقيقة وشاملة لمسارات الأموال المرتبطة بإيران والتي تمر عبر الأراضي الإماراتية.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن طهران لا تزال تعتمد بشكل مكثف على شبكات معقدة من “شركات الواجهة” و”بنوك الظل” في كل من الإمارات وهونغ كونغ للالتفاف على العقوبات الدولية، حيث تم رصد ما لا يقل عن 9 مليارات دولار مرت عبر حسابات مراسلة أمريكية خلال عام 2024 ضمن هذه الشبكات المشبوهة.

وترتكز قوة التهديد الأمريكي على هيمنة الولايات المتحدة على نظام الدولار العالمي، مما يمنحها القدرة التقنية والقانونية على تتبع الضغوط المالية وقطع الشرايين الحيوية لأي مؤسسة مالية يثبت تورطها في تسهيل هذه التدفقات.

وطالبت واشنطن السلطات في أبوظبي بالتحرك الفوري لتشديد الرقابة الصارمة على القطاع المصرفي، وكشف أي نشاط مالي مرتبط بإيران ووقفه دون إبطاء، محذرة من المخاطر العالية لهذه الأموال في تمويل أنشطة غير مشروعة وزعزعة استقرار المنطقة.

ولوحت وزارة الخزانة بأدوات ضغط حاسمة تشمل فرض عقوبات مباشرة، وعقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية، بالإضافة إلى تشديد إجراءات التدقيق على المعاملات التي تمر عبر النظام المالي الأمريكي، مما يضع البنوك الإماراتية تحت تهديد حقيقي بالعزل عن النظام المصرفي العالمي في حال استمرار التساهل مع القنوات الإيرانية.

وشددت الرسالة الأمريكية على أن العالم واجه لعقود ما وصفته بإرهاب النظام الإيراني، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية لن تتوانى عن حماية سلامة النظام المالي الدولي ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي أو تمويل برامجها الصاروخية الباليستية.

وأوضحت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية (FinCEN) أن إيران تحاول باستمرار الاختباء خلف أنشطة تجارية تبدو مشروعة، مما يستوجب من البنوك التي تشرف عليها الإمارات توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.

واختتمت الخزانة الأمريكية إنذارها بالتأكيد على أن الوقت قد حان لتعطيل قدرة إيران على دعم الإرهاب وتهديد الأسواق العالمية، معربة عن تطلعها لإجراءات إماراتية سريعة لتفادي اتخاذ خطوات عقابية إضافية من الجانب الأمريكي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى