
الكشف عن تحولات كبيرة تضع البرهان رئيسًا لـ لجمهورية السودان
تشهد الساحة السياسية السودانية تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، شملت جولات خارجية إلى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، مع توقعات بزيارة مرتقبة إلى القاهرة، وسط تقارير تشير إلى تحولات هيكلية كبرى مرتقبة في بنية الدولة.
وتتحدث مصادر صحفية عن تعديلات دستورية محتملة قد تطيح بالوثيقة الدستورية الحالية وترسم خارطة طريق جديدة للمؤسسات السياسية والتنفيذية، تفتح الطريق أمام البرهان لتولي رئاسة الجمهورية ضمن تسوية سياسية شاملة.
وبالتزامن مع هذا الحراك، أطلق رئيس الوزراء د. كامل إدريس مبادرة للحوار السوداني-السوداني، تهدف لدمج القوى السياسية والمعارضة وتسهيل عودتهم للمشاركة في صياغة المرحلة المقبلة.
وفي مقابل ذلك، برزت أصوات صحفية منتقدة لهذا المسار، حيث اعتبر بعض المحللين أن الأولوية القصوى يجب أن تتركز على إنهاء الحرب وحسم التمرد عسكرياً أو استسلامه، وتوفير الخدمات الأساسية كالكهرباء للمواطنين، بدلاً من الدخول في حوارات سياسية قد تؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات القديمة.
وفي ظل هذه التعقيدات، يرى مراقبون إقليميون أن التقارب السوداني-السعودي يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي وتأمين الممرات المائية الحساسة، خاصة مع تزايد الانشقاقات في صفوف ميليشيا الدعم السريع وتراجع غطائها السياسي والمالي، مما يعزز من فرص الدولة السودانية في استعادة سيادتها الكاملة وتأسيس مرحلة جديدة من الاستقرار.











