فاجعة تهز ولاية كسلا
شهدت ولاية كسلا ومحيطها تصعيداً عسكرياً وتوتراً أمنياً متزايداً، إثر وقوع انفجارات عنيفة في منطقة “مستورة” جنوب المدينة بالقرب من المطار، أسفرت عن احتراق شاحنة بالكامل في الموقع.
وأفاد شهود عيان بأن دوي الانفجارات سُمع على نطاق واسع، فيما أشارت مصادر محلية وميدانية إلى أن الحادث تزامن مع غارات جوية استهدفت عدة مواقع في محيط المطار ومناطق متفرقة داخل المدينة.
وفي غضون ذلك، كشفت المصادر أن الشاحنة المحترقة تعود ملكيتها لأحد تجار شرق السودان وكانت محملة بالماشية (أغنام)، مؤكدة عدم صلتها بالقوات المسلحة، وسط ترجيحات قوية بأن الانفجار ناتج عن استهداف مباشر بواسطة طائرة مسيّرة، رغم عدم حسم الطبيعة النهائية للمقذوف حتى الآن.
وفي سياق ميداني منفصل بالولاية ذاتها، لقى سبعة أشخاص حتفهم، من بينهم شقيقان، إثر استهداف طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع لجرار زراعي وعربة نصف نقل “بوكس” في قرية “درهيش” القريبة من منطقة “أبو طلحة”.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل ضربات جوية مكثفة طالت مواقع قريبة من مطار كسلا، مما دفع بمراقبين ومحللين عسكريين مقربين من الجيش إلى التحذير من مؤشرات جدية لاحتمال فتح جبهة قتال جديدة وواسعة النطاق في شرق السودان خلال الأيام المقبلة، لاسيما في المناطق الحيوية المتاخمة لولاية القضارف.









