مناوي يرسم ملامح مستقبل الدولة بعد الحرب
قال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، إن الشعب السوداني دفع ثمنًا باهظًا من الدماء والدموع والنزوح والفقد، مؤكدًا أن السودان لم يشهد في تاريخه الحديث معاناة بهذا الحجم والعمق.
وقال مناوي، في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، إن العودة إلى أخطاء الماضي وإعادة إنتاج الممارسات التي قادت إلى الخراب ليست خيارًا، مضيفًا: «آن الأوان أن نكسر هذه الدائرة».
ودعا إلى بناء دولة يكون فيها القانون فوق السلطة، ويحاسب فيها المجرم أيًا كان موقعه، مع صون حقوق الإنسان وتحقيق العدالة والمساواة، وممارسة الحرية باعتبارها حقًا أصيلًا.
وأكد مناوي أن السودان الذي ينشده يجب ألا يُبنى على الإقصاء والانتقام أو تحكمه عقلية الغلبة، بل على المواطنة والعدالة وسيادة القانون، بحيث يشعر كل مواطن بأن الدولة دولته وأن كرامته ومستقبله مصانان بعيدًا عن الانتماءات السياسية أو القبلية.
وشدد على أن ما يجري في السودان ليس مجرد معركة على السلطة، وإنما معركة من أجل مستقبل الوطن، داعيًا إلى التعلم من أخطاء الماضي والاعتراف بها ووضع مصلحة السودان فوق مصالح الأفراد والجماعات.
وختم مناوي بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب بناء دولة العدالة والحرية والمساواة، ودولة القانون والمؤسسات والسلام والأمان والاستقرار.











