الكشف عن خطوة قامت بها الإمارات اتجاه الدعم السريع
كشف تقرير سري أُعدّ لمجلس الأمن الدولي، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»، عن استعانة الإمارات بمقاتلين كولومبيين، يُعرفون باسم «ذئاب الصحراء»، للمشاركة في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان، عبر مسارات نقل تمر بمناطق في ليبيا والصومال.
وذكر التقرير، الذي وصفته الصحيفة بأنه من أكثر التقارير تفصيلاً بشأن الدعم الخارجي لأطراف الحرب في السودان، أن شركة أمنية إماراتية تربطها صلات وثيقة بالحكومة تولت عمليات تجنيد ونقل المقاتلين الكولومبيين إلى السودان، عبر مسارات شملت مناطق في ليبيا والصومال، قبل وصولهم إلى مناطق القتال.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن التقرير يوثق اتهامات بتقديم دعم لقوات الدعم السريع شمل الأسلحة والطائرات المسيّرة والمقاتلين الأجانب، بما أسهم في استمرار العمليات العسكرية وتصاعد تداعيات الحرب الإنسانية.
وأشار التقرير إلى أن الكشف عن هذه المعلومات يتزامن مع ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهي التي قادت لسنوات جهود أبوظبي لنفي الاتهامات المتعلقة بتورط الإمارات في الحرب السودانية.
وتنفي الإمارات اتهامات تقديم دعم عسكري أو لوجستي لقوات الدعم السريع، فيما تستند المعلومات الواردة في التقرير إلى ما نقلته «نيويورك تايمز» عن الوثيقة الأممية. OHCHR +2











