اخبار

السلطات الصحية بكسلا تتكتم على انتشار وباء خطير يهدد حياة السكان.

كشف مسؤول طبي في مستشفى ود الحليو الريفي بولاية كسلا عن ظهور أكثر من 20 حالة لوباء الكوليرا، وسط تكتم السلطات الصحية. وقال المسؤول إن الوباء بدأ في نهاية الأسبوع المنصرم، ولكن السلطات الصحية والرسمية امتنعت عن الإعلان عنه. وقد انتشر الوباء في المدينة “11” وبدأ يظهر في المدينة القديمة والمدينة “10”، حيث لم تصل بعض الحالات إلى المستشفى.

من جانبه، أقر الدكتور حامد أحمد محمود، المدير العام للمستشفى، في تصريح صحفي بظهور حالات لوباء الكوليرا في عدة مناطق بالمحلية. وأوضح أن التحاليل التي أجراها الوفد الاتحادي بقيادة الدكتور التجاني أثبتت وجود حالات كوليرا. وأكد أيضاً وجود حالات وفاة، من بينها حالة واحدة بالمستشفى.

وأشار الدكتور محمود إلى عدد من المشكلات التي تواجه المستشفى، منها عدم وجود عنابر كافية لاستيعاب الحالات، ونقص كبير في الأسرة. ورغم هذه التحديات، أكد أنهم قادرون على السيطرة على الحالات.

كما اشتكى المدير العام للمستشفى من عدم توفر أجهزة الفحص السريع وإمكانية زراعة العينات، مطالباً إدارتي الطوارئ والأوبئة بتوفير هذه الأجهزة. وطلب الدكتور أمين قريب الله من الجهات الصحية القيام بدورها في التثقيف الصحي، وتوقع إغلاق أسواق المنطقة إذا تزايدت الحالات.

وأكد بضرورة ضبط زيارات المرضى داخل المستشفى من خلال جدولة أفراد الأمن على دوامين. وأوضح أن إدارة الأوبئة أرسلت كوادر لرصد وتقصي الحالات، لكنه انتقد عدم توفير معينات التعقيم والروش للحد من النواقل. من ناحية أخرى، رفضت مسؤولة مكتب الإحصاء بالمستشفى تقديم معلومات حول الإحصائيات، مبررة ذلك بكونه مسألة أمن صحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى