متابعات – موجز الأحداث – تشهد مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، تدهورًا أمنيًا حادًا تمثل في انتشار واسع لعمليات السلب والنهب في مختلف أنحاء المدينة، إلى جانب تسجيل حالات فرار فردية لعناصر مسلحة تابعة لقوات الدعم السريع.
وأفادت مصادر محلية بسيطرة ميليشيات الجنجويد على عدة مناطق حيوية داخل المدينة، مما أدى إلى حالة من الذعر والهلع بين السكان، الذين باتوا يواجهون وضعًا يفتقر إلى الأمن والاستقرار.
التقارير القادمة من نيالا أكدت تعرض العديد من المحال التجارية والممتلكات الخاصة لأعمال نهب ممنهج، فيما تجوب جماعات مسلحة شوارع المدينة دون أي تدخل يذكر من الجهات الأمنية، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
شهود عيان وصفوا المشهد بأنه “فوضى شاملة”، مؤكدين أن المدنيين يقفون عاجزين أمام تصاعد الانفلات الأمني في ظل غياب أي خطوات جدية لضبط الأوضاع وإعادة الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة نيالا كانت قد شهدت سابقًا اضطرابات أمنية متكررة نتيجة تصاعد التوترات في إقليم دارفور بشكل عام، إلا أن الأوضاع الراهنة وصلت إلى مرحلة حرجة، مع استمرار غياب التدخل الأمني الفعال.