الجبهة الثورية السودانية تسقط عضوية الجبهة الشعبية المتحدة والأخيرة ترد
متابعات – موجز الأحداث
متابعات – موجز الأحداث – أعلنت الجبهة الثورية السودانية، يوم الثلاثاء، إسقاط عضوية تنظيم الجبهة الشعبية المتحدة، متهمةً إياه بمخالفة مبادئ وأهداف الائتلاف. في المقابل، أكد التنظيم أنه قرر الانسحاب طوعًا من الجبهة الثورية، مبررًا ذلك بانحيازها لقوات الدعم السريع وخروجها عن النهج السياسي المتفق عليه.
تتكون الجبهة الثورية من عدة كيانات، أبرزها حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، تجمع قوى تحرير السودان، التحالف السوداني، حركة العدل والمساواة السودانية، مؤتمر البجا، والجبهة الشعبية المتحدة قبل إسقاط عضويتها.
وفي بيان رسمي، أعلن رئيس الجبهة الثورية، الهادي إدريس، أن قرار إسقاط عضوية الجبهة الشعبية المتحدة نهائي، موضحًا أن التنظيم ارتكب مخالفات جسيمة تتعارض مع المبادئ التنظيمية والسياسية المتفق عليها، كما خرق القرارات واللوائح الداخلية للجبهة.
في المقابل، أصدرت الجبهة الشعبية المتحدة بيانًا نفت فيه إسقاط عضويتها، مؤكدةً أنها انسحبت من تلقاء نفسها بسبب ما وصفته بالانحراف في الخط السياسي للجبهة الثورية. وأشارت إلى أن الائتلاف لم يعد محايدًا وأصبح جزءًا من الصراع العسكري، عبر انحيازه لقوات الدعم السريع، وهو ما يتناقض مع دوره المفترض في تحقيق السلام.
كما انتقد البيان تمسك الهادي إدريس برئاسة الجبهة الثورية رغم انتهاء فترته منذ ثلاث سنوات، معتبرًا إياه رئيسًا غير شرعي.
وأوضحت الجبهة الشعبية المتحدة أن تشكيل حكومة في مناطق خاضعة لسيطرة الدعم السريع يعكس تحول الجبهة الثورية إلى طرف في النزاع بدلاً من أن تكون وسيطًا للسلام.
وأضاف البيان: “استنادًا إلى هذه المعطيات، جاء قرارنا بالانسحاب بناءً على موقفنا الثابت والمستقل، في ظل التحالفات والتغيرات السياسية التي لم تتوافق مع أهدافنا.”
يأتي هذا الانقسام في وقت حساس تمر به الساحة السياسية السودانية، حيث تتصاعد حدة الاستقطاب بين الأطراف المتنازعة، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار داخل الكيانات السياسية التي كان يُفترض أن تلعب دورًا في تحقيق السلام والمصالحة الوطنية.











