تصريحات مهمة لجبريل ابراهيم
متابعات _ موجز الاحداث _ أكد الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة خلال كلمة ألقاها من بورتسودان بمناسبة عيد الأضحى أن تحرير العاصمة الخرطوم يمثل بداية مرحلة جديدة وليس نهاية للحرب، مشيراً إلى أن المعركة القادمة ستركز على استكمال السيطرة على إقليم دارفور.
وشدد إبراهيم على أن الوحدة الوطنية تشكل الدرع الأقوى لحماية السودان من التفكك، محذراً من مخاطر الانقسام بين القوى السياسية والعسكرية في هذه المرحلة الحساسة. وأوضح أن مليشيا الدعم السريع ما تزال تتحكم في أجزاء واسعة من دارفور، مما يستدعي وفقاً لتصريحاته “تخطيطاً دقيقاً وتعبئة شاملة للموارد”.
وجاءت هذه التصريحات في سياق التطورات الميدانية الأخيرة التي تشهد تحركات عسكرية مكثفة حول دارفور، بينما تواصل الأزمة الإنسانية في الإقليم تفاقمها. كما وجه إبراهيم تحية خاصة للمقاتلين في الجبهات، واصفاً إياهم بـ”المرابطين المدافعين عن أرض الوطن”.
يذكر أن حركة العدل والمساواة تلعب دوراً محورياً في المشهد السياسي والعسكري بالسودان، خاصة في إقليم دارفور الذي يشهد تصاعداً في حدة التوترات منذ عدة أشهر، وسط جهود دبلوماسية لإعادة ترتيب التحالفات الإقليمية والدولية.











